قادة الناتو يخفقون في اختيار أمينًا عامًا جديدًا للمنظمة
مفكرة الإسلام: فشل زعماء الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في الاتفاق على اختيار أمين عام جديد للحلف، خلال اليوم الأول من قمتهم التي عقدت في ألمانيا.
ودعت ألمانيا الدول الأعضاء في الحلف إلى اختيار رئيس الحكومة الدانماركية اندرز فوج راسموسن أمينًا عامًا للحلف، فيما قالت تركيا إن الناتو عليه اختيار مرشح آخر لشغل المنصب الذي سيشغر عند انتهاء فترة ولاية الأمين العام الحالي الهولندي ياب دي هوب شيفر في شهر يوليو المقبل.
وأعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل سابقًا عن ثقتها في إمكانية اختيار أمين عام جديد لحلف شمال الأطلسي مساء الجمعة.
وقالت ميركل خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأمريكي: "أنا واثقة من أننا سنعين أمينًا عامًا جديدًا لحلف شمال الأطلسي خلال عشاء عمل يجمع القادة الـ 28 الأعضاء في الحلف الأطلسي".
وكانت تصريحات ميركل أول موقف معلن مؤيد لزميلها الدنماركي الذي يواجه ترشيحه معارضة تركية قوية.
وترجع المعارضة التركية لهذا الترشيح لموقف راسموسن من مسألة الرسوم الكارتونية المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والتي نشرتها الصحف الدنماركية وأثارت غضب العالم الإسلامي.
أوباما: أوروبا أكثر عرضة لهجمات تنظيم القاعدة من أمريكا
وكان الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" قد ذكر أمس أن أوروبا أكثر عرضة لهجوم مِن قِبَل تنظيم القاعدة من الولايات المتحدة، مبررًا لوجهة نظره بأن أوروبا أقرب جغرافياً إلى المنطقة التي ينشط فيها التنظيم.
ورجح أوباما في مؤتمر صحفي في باريس حيث وصل لحضور قمة الناتو "أن تكون القاعدة أكثر قدرة على شن هجوم إرهابي جدي على أوروبا من أن تشنه على الولايات المتحدة بسبب القرب".
وفي محاولة منه لحث الدول الأوروبية على إرسال تعزيزات عسكرية إلى أفغانستان ودعم إستراتيجيته هناك، دعا أوباما إلى استخدام أفضل لقدرات الناتو في أفغانستان، مُبديًا رغبة بلاده في أن تتمتع أوروبا بدفاعات أقوى؛ لأن أمريكا تريد أن تكون شريكاً وليست حامياً لأوروبا.
وقال الرئيس الأمريكي إنه يريد أن تتمتع أوروبا "بقدرات عسكرية معززة" داخل حلف شمال الأطلسي.
ووصل أوباما إلى فرنسا للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي التي يتوقع أن يحشد خلالها تأييد القادة الأوروبيين لإستراتيجيته الجديدة الخاصة بأفغانستان.