مسلمو بريطانيا يحتجون على كاميرات مراقبة تستهدفهم

مفكرة الإسلام : احتجت الجالية المسلمة في مدينة برمنغهام البريطانية على نصب 218 كاميرا مراقبة في مناطق تقطنها بذريعة جهود الشرطة لـ"مكافحة الإرهاب".
وكشفت منظمة "الشراكات من أجل برمنغهام أكثر أمانًا" الحكومية أن الشرطة نصبت 218 كاميرا في منطقتي واشهود هيث وسباربروك حيث تقطن غالبية ساحقة من المسلمين الذين احتجوا على استهدافهم بهذا الإجراء دون غيرهم من السكان.
وأقرت المنظمة بأن مصدر تمويل عملية شراء الكاميرات ونصبها، هو "صندوق مكافحة الإرهاب" من خلال رابطة "قادة الشرطة لشئون الإرهاب"، وادعت أن المراقبة ستستهدف المجرمين العاديين أيضًا.
واستجابت المنظمة الحكومية للاحتجاجات على الإجراء بوضع أكياس بلاستيكية على الكاميرات للإفساح في المجال أمام الاستماع إلى مزيد من الآراء قبل تشغيلها.
اتفاق لرصد الاعتداءات ضد المسلمين بفرنسا
يشار إلى أن وزارة الداخلية الفرنسية اتفقت مع الهيئة التي تمثل مسلمي فرنسا الخميس اتفاقًا يرمي إلى تحسين مراقبة الأفعال والتهديدات المناهضة للمسلمين والتي بلغ عددها 314 خلال 2009.
ويحاول وزير الداخلية بريس اورتفو ورئيس مجلس مسلمي فرنسا محمد موساوي بذلك التحرك تفعيل عملية إحصاء الأفعال المناهضة للمسلمين، مثل الاتفاق الذي وقعته الدولة مع الطائفة اليهودية في فرنسا.
وقال اورتفو: "في المجموع وقع 1026 عملاً عنصريًا خلال 2009، وذلك يشمل 220 حادثًا و806 تهديدات".
وأضاف وزير الداخلية الفرنسي: "314 من هذه الوقائع أسفرت عن أضرار طالت أشخاصًا أو مواقع إسلامية".
من جهته دعا موساوي إلى مواجهة هذا الخطر المحدق بما أسماه "الوحدة الوطنية" بصورة جماعية وتضامن مشترك.
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أن اورتفو نفسه المقرب من الرئيس نيكولا ساركوزي كان قد حكم عليه في مطلع يونيو بدفع غرامة قدرها 750 يورو لأنه أدلى بتصريحات في سبتمبر 2009 تسيء إلى أشخاص من أصل عربي.
وقال اورتفو على هامش اجتماع سياسي الصيف الماضي دون الانتباه إلى أن كاميرا كانت تصوره "لا بد من وجود أحدهم (العرب)، لا بأس عندما يكون هناك واحدًا منهم، لكن إذا تكاثروا، عندئذ تبدأ المشاكل".