حماس ترفض قرار تخفيف الحصار و"أونروا" تتحفظ
مفكرة الإسلام: رفضت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" قرار الحكومة "الإسرائيلية" بتخفيف الحصار عن قطاع غزة، فيما بدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) متحفظة على القرار.
ووافق مجلس الوزراء "الإسرائيلي" المصغر، الخميس، على توسيع قائمة المنتجات والسلع المسموح بإدخالها الى قطاع غزة لتشمل أيضا المواد الضرورية لتنفيذ مشاريع ذات طابع مدني وتخضع للرقابة الدولية .
لكن حماس أكدت أن القرار "الإسرائيلي" محاولة للتخلص من الضغوط الدولية بعد الهجوم على "أسطول الحرية" لكسر الحصار.
وقال أيمن طه المتحدث باسم "حماس": إننا في حماس نرفض قرار الحكومة "الإسرائيلية" الذي يسعى إلى التخلص من الضغوط والحصار الدولي عليها جراء الحصار الظالم الذي تفرضه على الشعب الفلسطيني في غزة.
وأضاف: "نعتبر أن الحصار مازال قائماً ، ويجب مقاومته بشتى الطرق".
وأكد طه "أن حماس سوف تبذل قصارى جهدها لفضح نوايا "إسرائيل" الحقيقية من خطوة تخفيف الحصار حتى لا ينخدع المجتمع الدولي جراء البيانات "الإسرائيلية" التي ستروج لها الآلة الإعلامية الصهيونية".
وشدد على أن "حماس" لن تقبل بأقل من رفع كامل للحصار جواً وبحراً وبراً قائلاً : "نحن من حقنا أن يكون لدينا ميناء ومن حقنا أن يكون لدينا مطار ومن حقنا الحصول على ممرات آمنة دون أي سيطرة من الاحتلال".
وأكد أن حماس ستبذل كل ما في وسعها لكسر هذا الحصار سواء عربياً أو إسلامياً أو دولياً.
وحثَّ طه المجتمع الدولي على الاستمرار في ممارسة الضغوط على "إسرائيل" لكسر الحصار بشكل كامل وعدم تصديق المزاعم "الإسرائيلية"، مطالبًا "شرفاء العالم بالاستمرار في تسيير سفن كسر الحصار.
"أونروا" متحفظة:
من جانبها، بدت وكالة (أونروا) متحفظة على قرار حكومة الاحتلال. وقال الناطق باسم المنظمة في غزة كريس جونيس: "لا يوجد الكثير الذي يدفعنا للتفاؤل بعد أن سمعنا العديد من التصريحات المشابهة من "إسرائيل" والتي لم تتبعها أفعال".
ولكن الناطق أعرب في الوقت نفسه عن ترحيبه بكل ما من شأنه تخفيف الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدا أن ما يحتاجه الفلسطينيون هو إنهاء الحصار.
ويسمح القرار "الإسرائيلي" بزيادة المواد التي يمكن دخولها إلى قطاع غزة والتي تستخدم في مشروعات بناء تحت مراقبة "اونروا".
وعقب جونيس على هذه الجزئية في القرار بقوله: إنها لن تساعد كثيرا لأن "إسرائيل" تقوم دائما بتغيير الشروط الخاصة بالمواد التي يسمح بدخولها إلى القطاع وتلك التي يحظر دخولها.
ورفض جونيس المزاعم الصهيونية بأن السماح بدخول الأسمنت إلى قطاع غزة يشكل خطورة على أمن "إسرائيل" لأن حركة المقاومة الاسلامية (حماس) تستخدمه لأغراض عسكرية.
وأكد أن "أونروا" قامت بمراقبة جميع شحنات الأسمنت على مدار العامين الماضيين وتأكدت أن "حماس" لم تستخدمهما في أي من الأغراض المذكورة.