استياء تركي من دول بالناتو لدعمها إسرائيل
مفكرة الإسلام: أعرب مسؤول تركي عن خيبة أمل بلاده من موقف بعض دول حلف شمال الأطلسي والتي لم يسمها، بسبب دعمها للجنة "الإسرائيلية" التي كلفت النظر في الهجوم "الإسرائيلي" على أسطول الحرية.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن نائب رئيس لجنة شؤون العلاقات الخارجية في حزب العدالة والتنمية الحاكم، عمر سيليك قوله "إن تدهور العلاقات التركية "الإسرائيلية" بدأ بالعملية العسكرية التي شنتها "تل أبيب" على أسطول الحرية".
وقال سيليك -أمام مؤتمر أكاديمي أمريكي في تركيا الجمعة- إن الهجوم "الإسرائيلي" على سفن الإغاثة يعد من أكثر الحوادث المأساوية في التاريخ التركي.
وأضاف "كنا وجهًا لوجه خلال أيام الحرب الباردة الطويلة مع الاتحاد السوفياتي ولكنهم (السوفيات) لم يحاولوا قتل المواطنين الأتراك".
وتابع أن ""إسرائيل" التي تعاونا معها لسنوات هاجمت سفننا وأعدمت تسعة من الأتراك".
وقال "نتوقع من "إسرائيل" الاعتذار لتركيا والمساهمة في تشكيل لجنة دولية مستقلة تحت رعاية الأمم المتحدة، وإذا لم تستجب لمطالبنا فإن العلاقات سوف تتردى أكثر".
وأدى الهجوم إلى تردي العلاقات بين الحليفين السابقين، وألغت على إثره أنقرة مناورات عسكرية مشتركة، وقالت إنها ستخفض صفقات تجارية ودفاعية قيمتها مليارات الدولارات إلى أدنى حد ممكن، وطالبت تركيا "إسرائيل" بالاعتذار عن هجومها الدامي على أسطول "الحرية" ودفع تعويضات للضحايا، فضلاً عن السماح بتحقيق مستقل إذا ما رغبت في إصلاح العلاقات معها.
قرصنة وإرهاب "إسرائيلي":
وفي غضون ذلك، أكد رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوجان أن بلاده لم ولن تصمت على القرصنة والإرهاب "الإسرائيلي"، وأنها تعتزم المضي قدمًا في ملاحقتها بشأن الهجوم الدامي على أسطول "الحرية" نهاية الشهر الماضي.
وقال أردوجان خلال اجتماع لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم، إنه رغم توقع البعض بأن تصمت تركيا على القرصنة "الإسرائيلية" في البحر المتوسط و"إرهاب الدولة" فإنها لم تفعل ذلك.
وأضاف إن تركيا ستواصل ملاحقة "إسرائيل" على هجومها ضد أسطول "الحرية"، الذي كان يحمل مساعدات إنسانية إلى غزة، وأسفر عن مقتل تسعة من المتضامنين الأتراك كانوا على متنه، وتابع: "لم نلزم الصمت حيال القرصنة والظلم، ولن نفعل ذلك، وسنسعى لحلول ضمن إطار القانون الدولي".