روسيا تطرد رجال أمن "إسرائيليين" من مطاراتها

مفكرة الاسلام: بدت نذر أزمة سياسية بين روسيا و"إسرائيل"، على خلفية اعتزام موسكو إنهاء عمل رجال الأمن "الإسرائيليين" في المطارات الروسية بنهاية هذا الشهر، فيما هددت تل أبيب بوقف رحلات الطيران الروسي إلى "إسرائيل"، وعدم تسيير رحلات طيران "إسرائيلية" إلى روسيا.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية الأربعاء، أن مفاوضات "إسرائيلية"- روسية تجرى حاليًا بهدف تلافي نشوب أزمة سياسية، بعد أن أبلغت السلطات الروسية رجال الأمن "الإسرائيليين" العاملين بمطاراتها وقف عملهم نهاية هذا الشهر، مشيرة إلى تهديد هيئة الطيران "الإسرائيلي" بوقف كافة الرحلات إلى روسيا، ومنع وصول أي طائرة إلى "إسرائيل" قادمة من روسيا.
فحص المسافرين
وأضافت الصحيفة، أن رجال أمن "إسرائيليين" مسلحين يعملون منذ سنوات في المطارات الروسية، في إطار مهمة لتأمين "الإسرائيليين" القادمين والمغادرين، حيث يتولون المسئولية الأمنية عن الطائرات "الإسرائيلية"، وكذلك فحص كافة المسافرين قبل دخولهم أي طائرة متوجهة إلى "إسرائيل".
وتشمل الإجراءات كافة شركات الطيران العالمية ولا يقتصر الأمر على الشركات "الإسرائيلية"، حيث يخضع كافة المسافرين المتوجهين إلى "إسرائيل" لعملية فحص من قبل رجال الأمن "الإسرائيليين" العاملين بالمطارات الروسية. وتوجهت السفارة "الإسرائيلية" في روسيا برسالة إلى السلطات الروسية تفيد بوقف كافة الرحلات "الإسرائيلية" إلى موسكو، وكذلك منع وصول أي طائرة من مطارات روسيا إلى "إسرائيل" في حال وقف عمل رجال الأمن "الإسرائيليين". فيما لم تصل المفاوضات الجارية بين الجانبين إلى نتيجة حول هذا الموضوع.
توتر العلاقات
ولم تعرف دوافع روسيا وراء القرار بطرد رجال الأمن "الإسرائيليين" من مطاراتها، لكن الفترة الماضية شهدت توترًا في العلاقات بين الجانبين، على خلفية ما اعتبر تقاربًا بين روسيا والدول العربية.
ففي مايو الماضي، شكا مسئولون "إسرائيليون" مما اعتبروها "إهانة" تعرض لها الرئيس "الإسرائيلي شيمون بيريز" في أحد المطارات الروسية، بعد أن اضطر إلى الانتظار داخل الطائرة لأكثر من ساعة مع أكثر من مائة مسافر آخرين، قبل أن تسمح السلطات الروسية للطائرة بالإقلاع في طريقها إلى تل أبيب.
وذكرت تقارير "إسرائيلية" أن السلطات الروسية وضعت الكثير من العراقيل خلال فحصها جوازات سفر بيريز وحاشيته، وصممت على فحص الجوازات في حضور الرئيس "الإسرائيلي" ورجاله بشكل شخصي وفردي أمام شباك فحص الجوازات، خلافًا للعرف السائد في مثل هذه الحالات.