روسيا: توقعات بنقل العاصمة من موسكو

مفكرة الاسلام: أفادت مصادر صحافية روسية بأن دخان حرائق الغابات جعل العاصمة الروسية غير صالحة للحياة في صيف 2010 ما ينذر بطرح مسألة نقل العاصمة الروسية إلى مكان آخر بقوة.
وأشارت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية إلى أن الحديث عن نقل العاصمة من "موسكو" بدأ منذ وقت طويل.
وأوضحت أن هناك من يقول إن جماعة الضغط البطرسبورجية (نسبة إلى مدينة "سان بطرسبورج" مسقط رأس الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين والكثير من أعضاء الحكومة الروسية حاليًا) ما برحت تصر على ضرورة نقل العاصمة إلى سان بطرسبورج.
وقد أبدت مدن روسية أخرى – "نوفوسيبيرسك"، "سامارا"، "كراسنويارسك"، "سوتشي" - الاستعداد لاستضافة العاصمة الروسية.
وكشفت أوساط مراقبة، والحالة هذه، أن ضرورة المحافظة على صفة العاصمة اضطرت عمدة موسكو، يوري لوجكوف، لقطع رحلة علاجه والعودة إلى موسكو.
ويأمل بعض خبراء الأرصاد الجوية في أن يتلاشى الدخان الذي توغل إلى شوارع موسكو وقصر الكرملين مقر الرئاسة الروسية، قبل 7 سبتمبر.
ويشار إلى أن المرء الذي يقضي ساعتين في العراء بموسكو في هذه الأيام كمَنْ يدخّن علبتي سجائر.
هروب دبلوماسيين من موسكو:
هذا، ويتعين على رئيس مدينة موسكو أن يقوم باتخاذ إجراءات استثنائية لإيقاف الذعر الذي انتاب الدبلوماسيين الأجانب في العاصمة الروسية.
فقد فجر الصيف الحار من عام 2010 المزيد من المفاجآت السياسية في روسيا ومنها هروب دبلوماسيين أجانب من العاصمة الروسية موسكو التي تواجه كارثة بيئية نتجت عن الحرارة المرتفعة وحرائق الغابات.
وكانت ألمانيا أول دولة قامت بإجلاء سفارتها عن العاصمة الروسية.
وأقدمت الدول الغربية على ترحيل دبلوماسييها من موسكو بعدما حذر وزير الطوارئ الروسي سيرجي شويجو من احتمال ارتفاع المستوى الإشعاعي في منطقة بريانسك بسبب الحرائق.
وقد وصل التلوث الإشعاعي إلى هذه المنطقة التي تقع في وسط شطر روسيا الأوروبي وتجاور منطقة موسكو، من محطة تشيرنوبيل الكهرنووية بأوكرانيا التي حدث فيها انفجار في القرن العشرين.