سياسيون ألمان: "بوش" أضر بسمعة الغرب وجعل العالم أسوأ

مفكرة الاسلام: انتقد عدد من الساسة الألمان من أحزاب مختلفة طريقة إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لسياسة بلاده الخارجية, معتبرين أنها أضرت بسمعة الغرب في العالم كله.
فقد اتهم كارستن فويجت، منسق العلاقات الألمانية الأمريكية، بوش بشن الحرب الأمريكية على العراق على أساس معلومات مشكوك في صحتها، ودون الحصول على تأييد مجلس الأمن الدولي، ورغم معارضة الكثير من الحلفاء المهمين للولايات المتحدة.
كما اتهم فويجت، العضو في الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الرئيس بوش بانتهاك القانون الدولي الإنساني في تعامل واشنطن مع أسرى الحرب في سجن جوانتانامو, وفقا لراديو "دويتشه فيله" الألماني.
حروب متواصلة
من جهته, قال هانز أولريش كلوزه، نائب رئيس لجنة الشئون الخارجية في البرلمان الألماني: "لا نستطيع حقًا القول إن جورج بوش جعل العالم أفضل، بل على العكس من ذلك فقد ساهم نشاطه بشكل رئيسي في الإضرار بسمعة الولايات المتحدة في العالم، وخاصة العالم الإسلامي؛ نتيجة حروبه المتواصلة في المنطقة العربية".
وأكد ايكرت فون كليدن، خبير الشئون الخارجية بالحزب المسيحي الديمقراطي، الذي ترأسه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أن الحرب الأمريكية على العراق وسجن جوانتانامو وسجن أبو غريب، قد أضر بسمعة الولايات المتحدة. مشيرا إلى أن هذه السياسات والممارسات كذلك أضرت بشدة بسمعة الغرب في العالم الإسلامي.
وأوضح جيدو فيستر فيلله، رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي قائلا: لم تكن فترة بوش جيدة، سواء لأمريكا أو لأولئك الذين يرون أنفسهم أصدقاء لأمريكا مثلي, تبعا لصحيفة "شتوتجارتر ناخريشتين" الألمانية.
وأعرب فيستر فيلله عن اعتقاده بأن سياسة بوش قد قوضت من نفوذ الأمم المتحدة وقدرتها على التدخل في حل الأزمات، كما عملت على نفور أصدقاء أمريكا والمتعاطفين معها من حولها، وأثارت استياءً وغضبًا وبلبلة، وسط حلفائها، وأضر بسمعتها، حتى وصل بها إلى أدنى مستوًى لها.
أما يورجين تريتين، نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الخضر في ألمانيا فقال: إن بوش جعل العالم أسوأ.