جيتس: لابد من تعزيز رادعنا النووي لمواجهة روسيا مستقبلاً
مفكرة الإسلام: صرح وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس بأن الترسانة النووية الأمريكية ستكون أكثر قوة خلال السنوات القادمة استعدادًا للتصدي لمحاولات روسيا تعزيز قدراتها النووية.
وأدلى جيتس بهذه التصريحات أثناء اجتماع مغلق مع أعضاء في سلاح الجو الأمريكي لتفسير قراره الخاص بإقالة قيادة سلاح الجو على خلفية خطأين كبيرين في المجال النووي.
وفي الخطاب الذي ألقاه، قال جيتس: "على مضض اتخذت قرار إقالة الجنرال مايكل دونلي رئيس هيئة أركان سلاح الجو ومايكل وين وزير سلاح الجو".
جيتس يؤكد أهمية تأمين الترسانة النووية الأمريكية
وأضاف وزير الدفاع الأمريكي: "لا مجال للخطأ في هذا المضمار، ولن نقبل بأية شكوك عندما تطرح تساؤلات حول سلامة وأمن ترسانتنا النووية في أذهان الشعب الأمريكي والشركاء الدوليين".
وأردف وفقًا لوكالة فرانس برس: "عندما تظهر مشاكل في عمل النظام فإن المحاسبة يجب أن تحصل على أعلى المستويات".
وأخبر جيتس الصحافيين على متن الطائرة التي أقلته إلى كولورادو سبرينجز في ولاية كولورادو: "الرادع النووي الأمريكي سيزادد قوة ولن يتراجع، والدافع هو مخاطر الانتشار النووي وتحويل روسيا جهودها من التركيز على القوات التقليدية إلى تعزيز قدراتها النووية".
وقال وزير الدفاع الأمريكي: "يبدو أن الروس يركزون على تعزيز قدراتهم النووية مستقبلاً، ولذلك وبقدر ما يعولون أكثر فأكثر على قدراتهم النووية‘ فإن مسألة تقوية رادعنا النووي تتأكد بالنسبة لنا".
ترشيح دونلي و شوارتز
ورشح وزير الدفاع أسمي مايكل دونلي لتولي وزارة القوات الجوية، والجنرال نورتون شوارتز لرئاسة أركان القوة.
وكان جيتس قد أقال وزير الطيران مايكل وين ورئيس أركانه مايكل موسلي، الأسبوع الماضي إثر انتقادات بشأن حادثتي إهمال تم خلالهما نقل صواريخ مزودة برؤوس نووية،ومكونات صواريخ، عن طريق الخطأ.
وخلصت التحقيقات العسكرية إلى إخفاق سلاح لطيران في التعامل مع الحادثتين بالجدية اللازمة.
ووقعت الحادثة الأولى في أغسطس الماضي برحلة لقاذفة قنابل من طراز B-52 مننورث داكوتا إلى لويزيانا وهي محملة بصواريخ ذات رؤوس نووية دون علم طاقمها.
والحادثة الأخرى وقعت عام 2006، عند شحن مكونات أسلحة وصمامات رؤوس نووية، وبطريق الخطأ، إلى تايوان.