أمريكا ترغب في استئناف الحوار مع إيران بشأن العراق

مفكرة الاسلام: صرح مسئول أمريكي بارز اليوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة مستعدة لمزيد من المحادثات مع إيران فيما يخص الأوضاع الأمنية في العراق، ولكنها تريد أن تضمن أولاً جدية المحادثات وأنها ستحقق تقدمًا ملموسًا.
وعلى الرغم من مصالح البلدين المشتركة من وراء الستار، واصل ديفيد ساترفيلد منسق شئون العراق بوزارة الخارجية الأمريكية الحرب الكلامية التي دأب عليها المسئولون الأمريكيون مع طهران.
وقال ديفيد ساترفيلد: "يتوجب على الدول المجاورة أن تحترم سيادة العراق وألا تسعى لقلب العراق إلى ساحة معركة لنزاعاتها مع الولايات المتحدة".
وكان مسئولون أمريكيون وإيرانيون قد التقوا ثلاث مرات في العام الماضي لمحاولة الوصول لأرضية مشتركة لتوفيق المصالح بينهما في العراق، ورعت بغداد هذه الحوارات على الرغم من أن المحللين رأوا أن العراق هو الكعكة التي يجري اقتسامها بين طهران وواشنطن.
وقال ساترفيلد: "لا توجد خطة لعقد اجتماع آخر رغم أن هذه القناة لم نغلقها ولن نغلقها، ولكن من المهم أن نعرف أن مثل هذه المحادثات ستكون بناءة وناجحة قبل المضي قدمًا فيها".
المالكي طمأن الإيرانيين بشان الاتفاق مع أمريكا
وأثناء زيارته التي جرت مؤخرًا إلى طهران، طمأن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المسئولين الحكوميين الإيرانيين بأنه لن يكون هناك أي مجال لاستخدام أراضي العراق كمنطلق للنيل بالأمن القومي لإيران.
وبعد محادثاته في طهران مساء السبت مع وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أبدى المالكي المعروف بولائه لإيران رغبته في زيادة أواصر الصداقة مع إيران، وذلك على الرغم من الأدلة القاطعة التي تثبت ضلوع طهران في أعمال العنف الدامية التي يشهدها العراق وجرائم القتل الطائفي من خلال دعمها لميليشيات شيعية مسلحة تتبنى أساليب العصابات.