استطلاع: أوباما يتقدم على ماكين في سباق الرئاسة
مفكرة الإسلام: افتتح المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما الحملة الانتخابية العامة في انتخابات الرئاسة الأمريكية بالتقدم بفارق ضئيل على المرشح الجمهوري جون ماكين, في حين يتمتع الاثنان بنسب شبه متساوية من تأييد الناخبين المستقلين.
وبحسب استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة واشنطن بوست وشبكة تليفزيون (إيه بي سي نيوز) فقد تقدم أوباما على ماكين بنسبة 48% مقابل 42% وسط الناخبين البالغين, في حين يتقدم مكين وسط المستقلين الذين قد يكونون العنصر الحاسم في انتخابات نوفمبر.
انقسام في الآراء:
وذكرت الصحيفة أن عنصر الخبرة يبدو أنه أكبر نقطة ضعف لأوباما.
وكشفت نتيجة الاستطلاع أن 50% فقط من الأمريكيين يؤمنون بأن أوباما يتمتع بالخبرة اللازمة لكي يصبح رئيسًا, فيما لم تتغير هذه النسبة تقريبًا منذ بداية مارس الماضي.
وقال 56%: إن ماكين هو الاختيار الأكثر أمانًا, في حين قال 52% ذلك على أوباما.
وأشارت الصحيفة إلى أن المستقلين يرون أن مكين هو الأقدر فيما يتعلق بمحاربة "الإرهاب", وهم منقسمون بشكل متساوٍ بشأن أي منهما الزعيم الأقوى والأفضل فيما يتعلق بالتعامل مع حرب العراق.
وأوضح الاستطلاع أن مكين يتقدم على أوباما بفارق 14 نقطة مئوية فيما يتعلق بقضية التعامل مع "الإرهاب", وأن الفارق بينهما ضيق فيما يتعلق بأيهما الأفضل في التعامل مع الشئون الدولية.
ويتبنى جون ماكين نهج الرئيس بوش في عدة قضايا, منها الحرب على الإرهاب وحرب العراق وأفغانستان, ما حدا بمراقبين ومحللين سياسيين إلى أن يؤكدوا أنه في حال فوز ماكين فإن حكمًا مشابهًا لحكم بوش ينتظر الأمريكيين.
فيما صرح أوباما أكثر من مرة بإدانته لمساعي الإدارة الأمريكية لخوض حرب العراق, وكان أوباما قد صرح قبل خوض تلك الحرب: "لست أعارض كل الحروب، ولكنني أعارض الحروب التي لا معنى لها", في إشارة إلى حرب العراق.
حرب العراق:
وبالنسبة للعراق أوضح الاستطلاع أن 47% ممن شاركوا في الاستطلاع قالوا: إنهم يثقون في مكين أكثر, في حين قال 46%: إن ثقتهم في أوباما أكبر.
وأفادت نتيجة الاستطلاع بتمتع مكين بتأييد 45% من المستقلين مقابل 43% لأوباما فيما يتعلق بالعراق.
الزعيم الأقوى:
ولاختيار الزعيم الأقوى تساوى المرشحان حيث حصل كل منهما على تأييد 46% من المرشحين.
قضايا محلية:
وقالت الصحيفة: إن وضع ماكين أضعف بكثير فيما يتعلق بالقضايا المحلية, حيث تقدم أوباما بفارق 16 نقطة مئوية فيما يتعلق بالاقتصاد الذي ما زال يتصدر قائمة أهم القضايا المثارة في الحملة الانتخابية, والتي تلقى تركيزًا كبيرا من المرشح الأسود.
صحيفة كندية: أوباما هو الأقرب للفوز بالرئاسة:
على صعيد آخر, قالت صحيفة "ستار" الكندية: غن المعركة الحامية التي خاضها باراك أوباما لكسب ثقة الحزب الديمقراطي والحصول على ترشيحه في مواجهة هيلاري كلينتون جعلته أكثر قدرة على حسم نتيجة المعركة الانتخابية الرئاسية في مواجهة منافسه الجمهوري جون ماكين.
وقالت الصحيفة: "أوباما سيكون الرئيس الأمريكي القادم؛ لأنه المرشح الذي قدم نفسه مرشحًا للتغيير الحقيقي وكانت رسالة حملته الانتخابية منذ أول يوم تقوم على فكرة أساسية وهي إنقاذ أمة عانت كثيرًا في ظل سنوات حكم جورج بوش".