"بايدن" يهاجم الجمهوريين ويطالب بإنهاء احتلال العراق

مفكرة الإسلام: وجّه جوزف بايدن مرشح الحزب الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس في انتخابات نوفمبر انتقادات قوية للغاية للجمهوريين، وحذر من أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى "جندي جيد" بقدر حاجتها إلى قائد حكيم يقودها خلال المراحل الصعبة.
وافتتح بايدن رحلته في السباق الرئاسي مع مرشح الحزب الديمقراطي السيناتور باراك أوباما بكلمة أدان فيها السياسة الخارجية التي وصفها بـ"الكارثية" والتي انتهجها الجمهوريون خلال فترة حكم الرئيس جورج بوش.
وبعد إشادته بسجل المرشح الجمهوري المفترض لسباق الرئاسة جون ماكين في الحرب، اتهم السيناتور بايدن الإدارة الأمريكية وكذلك السيناتور ماكين بالإهمال والافتقار إلى الحكمة، مؤكدًا أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب في العراق.
وقال بايدن البالغ من العمر 65 عامًا: "فيما نجتمع هنا هذه الليلة فإن بلدنا أقل أمنًا وأكثر عزلة من أي وقت مضى في التاريخ المعاصر".
وأشارت وكالة فرانس برس إلى أنه من المقرر أن يتوجه نجل بايدن إلى العراق للعمل ضمن قوات الحرس الوطني.
بايدن يؤكد فشل الجمهوريين في حماية الشعب الأمريكي
وهاجم بايدن الحزب الجمهوري بشكل عنيف واتهمه بالاخفاق في حماية الشعب الأمريكي في ما وصفه بـ"الأوقات الاستثنائية"، وقال: "نهج بوش - ماكين في السياسة الخارجية انزلتنا في حفرة عميقة لا يوجد سوى عدد قليل من الأصدقاء يمكن أن يساعدونا على الخروج منها، وخلال السنوات السبع الماضية أخفقت هذه الإدارة في مواجهة أكبر القوى خلال هذا القرن".
وأضاف: "إدارة بوش فشلت في معالجة قضايا مثل ظهور روسيا والصين والهند كقوى عظمى وانتشار الأسلحة الفتاكة إضافة إلى التغير المناخي وعودة ظهور القاعدة في أفغانستان وباكستان اللتين تعدان الجبهتين الرئيسيتين ضد الإرهاب".
وقال بايدن: "إن الخيار في هذه الانتخابات واضح، وهذه الأوقات تتطلب أكثر من مجرد جندي جيد، إنها تتطلب قائدًا حكيمًا قادرًا على إحداث التغيير الذي يعرف الجميع أننا بحاجة إليه".