غالبية الأمريكيين يرون اختيار "ماكين" لنائبته "بالين" غيرَ موفق

مفكرة الاسلام: أظهر استطلاع للرأي العام أن أغلبية الأمريكيين يعتقدون أن اختيار المرشح الجمهوري لرئاسة الجمهورية "جون ماكين" لحاكمة آلاسكا "سارة بالين" لتكون نائبة له لم يكن اختيارًا موفقًا.
وقد أجرت الاستطلاع شبكة الإنترنت الأمريكية "أمريكا أون لاين"، والتي اهتمت بنشر أخبار المؤتمر الجمهوري بشكل مستمر ومكثف، كما فعلت مع مؤتمر الحزب الديمقراطي.
انتقادات صحافية للترشيح:
ووصفت الصحافة الأمريكية، اختيار المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية "جون ماكين" حاكمةَ آلاسكا "سارة بالين" لمنصب نائبة الرئيس بأنه تكتيك فاجأ المحللين، لكنه قد ينقلب ضده.
وقالت صحيفة واشنطن بوست في تعليق ـ: إن ماكين يعود بهذا الخيار إلى صورته كمتمرد، وذلك بعد تعيينه حاكمة آلاسكا ـ التي لم يلتقِ بها إلا مرة في السابق ـ لمنصب نائبة الرئيس في حال فوزه في الانتخابات.
كما أبرزت صحيفة لوس أنجلس تايمز مخاطر اختيار ماكين لبالين، متسائلة عن مدى قدرة "بالين" على اجتذاب النساء اللواتي يملن إلى اليسار، ودعمن هيلاري كلينتون.
وأضافت الصحيفة أن ماكين في سعيه إلى اجتذاب الناخبات وإحراز ضجة إعلامية على طريقة أوباما ينسف عنوان ترشحه الأساسي الذي وضع البلاد أولاً، فوق الحسابات السياسية.
سارة بالين:
و"سارة بالين" هي أم لخمسة أبناء، حيث تزوجت والد أطفالها وزميلها في المدرسة الثانوية قبل عشرين عامًَا، وزوجها هو "تود بالين"، عامل في أحد حقول النفط التابعة لشركة النفط البريطاني "بي أب"، في الولاية الغنية بالنفط آلاسكا. ولديها ابن في الجيش الأمريكي، وقريبًا سيكون في العراق، كما أن لديها طفلاً يعاني مرضًا وراثيًا نادرًا.
وأشارت مصادر صحافية إلى جانب مظلم لسارة، النائبة الجمهورية، في عملها وهو نقلها لمفوض السلامة العامة للولاية من منصبه إلى منصب آخر، بسبب رفضها فصل شرطي يخوض معركة طلاق ونفقة أطفال مع زوجته السابقة، والتي هي أخت بالين الصغرى، وتخضع بالين للتحقيق حاليًا بسبب هذا الموضوع.