الحكومة الكندية ترضخ للمعارضة في إنهاء المهمة بأفغانستان 2011
مفكرة الإسلام: رضخت حكومة الأقلية المحافظة في كندا اليوم الخميس لطلب رئيس قدمته المعارضة ووافقت على أن بعثتها العسكرية المشاركة في احتلال جنوب أفغانستان ستنتهي عام 2011 ولن يتم تمديدها.
وأشارت وكالة رويترز إلى أن التسوية التي تم التوصل إليها مع الحزب الليبرالي المعارض الرئيس جعلت من غير المحتمل إجراء انتخابات جديدة.
وقال رئيس الوزراء ستيفان هاربر خلال مؤتمر جمعيات الدفاع: "بينما نجدد التزامنا بتفويض الأمم المتحدة بشأن أفغانستان، نؤكد أن التزامنا هذا ليس لأجل غير مسمى".
وكان من المنتظر أن تنتهي مهمة الاحتلال الكندي في أفغانستان في فبراير عام 2009 وهي مؤلفة من 2500 عنصر منتشرين في منطقة قندهار الجنوبية، واقترحت الحكومة في باديء الامر تمديد المهمة حتى عام 2011 على أن تخضع للمراجعة بحلول ذلك الموعد.
وتشن حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية طالبان حربًا واسعة النطاق ضد قوات الاحتلال الأجنبية ويزداد نشاط مقاتليها خاصة في المناطق الجنوبية من أفغانستان وهي التي تنتشر فيها قوات كندية وبريطانية وأمريكية.
وقال الليبراليون إن هذا الطرح غير مقبول وشددوا على حتمية تحديد موعد فبراير 2011 موعدًا نهائيًا لهذا الأمر، فيما قدمت الحكومة اقتراحًا معدلاً يوم الخميس تتعهد خلاله بإبلاغ حلف شمال الأطلسي الناتو بأن احتلالها لقندهار سينتهي اعتبارًا من يوليو 2011 وأن القوات ستعود من جنوب أفغانستان بحلول ديسمبر 2011.
ومن المقرر ان يناقش البرلمان هذا الاقتراح يومي الاثنين والثلاثاء القادمين ويجري عليه اقتراعًا على الثقة في مارس، وقال هاربر: "يبدو واضحًا أننا توصلنا إلى توافق في الرأي يمكن تقديمه إلى البرلمان للتصديق عليه".
يشار إلى أنه قد قتل 78 جنديًا كنديًا حتى الآن في أفغانستان وتشير استطلاعات الرأي إلى انقسام الكنديين بشأن المهمة هناك.