فرنسا تسلم سوريا خطابًا إلى شاليط من والده
مفكرة الإسلام: صرّح مسئول مقرب من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بأن فرنسا سلمت سوريا يوم الخميس خطابًا مرسلاً من والد الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي تحتجزه حركة المقاومة الإسلامية "حماس" منذ عامين, على أمل أن تصله الرسالة.
وقال مسئولون فرنسيون: في حال وصوله فإن الخطاب سيكون الأول الذي يصل شاليط منذ احتجازه.
واحتجز شاليط الذي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والفرنسية على الحدود مع قطاع غزة في يونيو عام 2006.
ولم تتوصل إسرائيل وحماس إلى اتفاق على جميع الشروط لإطلاق سراحه, ومنها أن تطلق إسرائيل سراح سجناء فلسطينيين.
ويقيم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في دمشق, لكن مسئولاً فرنسيًا قال: إن سوريا لا تريد أن تكون حلقة وصل مباشرة معه, فانتهزت فرنسا فرصة محادثات رباعية في دمشق بين زعماء فرنسا وسوريا وتركيا وقطر.
وقال مسئول فرنسي آخر يسافر مع ساركوزي للصحافيين قبل التسليم: "الرئيس بشار (الأسد) يسعده أن يقدم يد العون, لكنه لا يريد أن يعتبر وسيطًا رسميًا معترفًا به في هذه المسألة". بحسب رويترز.
وأضاف: "سنسلم الخطاب للرئيس بشار الأسد الذي سيسلمه بدوره لأمير قطر, وأمير قطر سيعطيه لخالد مشعل".
وتابع: "التزم بشار الأسد بأن يحث مشعل على تسليم الخطاب, وسيفعل أمير قطر الشيء نفسه".
ولم يذكر المسئولون الفرنسيون مَن الذي سلم الخطاب لفرنسا أو من تلقاه نيابة عن سوريا, لكن أحد المعاونين قال: إن التسليم تم على هامش القمة الرباعية في قصر الرئيس السوري.
ويعد تسليم الخطاب بادرة جديدة على تحسن العلاقات الذي اتفقت عليه باريس مع دمشق كمكافأة لها على دورها في التوصل إلى حل للأزمة السياسية في لبنان المجاور.
ولم يفصح المسئول عن تفاصيل الخطاب, وأبلغ ساركوزي الصحافيين أنه لا يريد الخوض في الحديث عن جهود لإطلاق سراح شاليط قدر الإمكان لأن المسألة حساسة للغاية.
ويقول ساركوزي: إنه جعل من إطلاق سراح شاليط هدفًا رئيسًا للسياسة الخارجية.
ولم يقل المسئول الفرنسي الذي تحدث مع الصحفيين قبل تسليم الخطاب سوى أن الخطاب كتبه ناعوم والد شاليط وأنه سلمه لمسئولين فرنسيين.