بالين تدعو للضغط على إيران وتؤيد الضربات العسكرية داخل باكستان

مفكرة الاسلام: صرحت المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس الأمريكي ساره بالين استعدادها للاضطلاع بمهام الرئاسة وطالبت باعتماد الحزم تجاه روسيا وإيران.
ولم تقبل بالين التي اختارها المرشح الرئاسي الجمهوري جون ماكين مرشحته لمنصب نائب الرئيس في 29 أغسطس حتى الآن إجراء أية مقابلة باستثناء مجلة بيبول للتحدث عن عائلتها، وقد انتقد الفريق الديمقراطي صمتها كما تناولته الصحافة.
وفي تصريحاتها لشبكة اي بي سي التليفزيونية في فيربانكس بالاسكا شمال غرب الولاية التي تتولى فيها منصب الحاكمن قالت بالين:"نعم أنا مستعدة لشغل منصب الرئاسة، وإذا ما انتخبنا لخدمة هذا البلد سأكون مستعدة تمامًا".
وأضافت: "لم أتردد لحظة عندما طلب مني المرشح الجمهوري جون ماكين أن أكون مرشحته لنيابة الرئيس".
وفيما يتعلق بمواقفها السياسية قالت سارة بالين: "لابد من موقف حازم تجاه روسيا ولا أستبعد إمكانية نشوب حرب في حالة الاعتداء على دولة عضو في الحلف الأطلسي".
ولدى سؤالها عما إذا كانت ترى أنه يجب على الولايات المتحدة أن تحاول إعادة السيادة الجورجية أجابت بالين: "علينا أن نبقي عيوننا على روسيا، لأن واقع أن الروس اجتاحوا بلدًا ديمقراطيًا صغيرًا بدون استفزاز أمر غير مقبول".
وطالبت بانضمام جورجيا وأوكرانيا إلى الحلف الأطلسي حتى ولو كان الثمن احتمال الدفاع عنهما بصفة شريك في التحالف في حالة أية اجتياح روسي.
وقالت: "لا نستطيع تكرار الحرب الباردة ولكن لو هوجم بلد أخر عليك أن تتوقع بأنك ستدعى للمساعدة".
موقف بالين من إيران ومسألة ضرب الإسلاميين بباكستان
وفيما يتعلق بإيران قالت المرشحة لمنصب نائب الرئيس عن الحزب الجمهوري: "أعتقد أنه في ظل حكم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد فإن وجود الأسلحة النووية بين أيدي حكومته بالغ الخطورة بالنسبة للجميع على سطح الكوكب، وعلينا أن نضغط على إيران".
وأكدت دعمها للعمليات العسكرية العدوانية التي تقوم بها القوات الأمريكية داخل الأراضي الباكستانية انطلاقًا من أفغانستان، وقالت: "لوقف هؤلاء الإسلاميين الذين يسعون لتدمير أمريكا وحلفائنا علينا أن نقوم بكل ما بقدرتنا وعدم التردد".