بايدن: الاقتصاد الأميركي بوضع أسوأ مما يُعتقد

مفكرة الإسلام : أعرب نائب الرئيس الأمريكي المنتخب جوزيف بايدن عن قناعته بأن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها بلاده هي أسوأ بكثير مما كان يعتقد، وأكد أن خطة الإنقاذ المالي البالغ قيمتها 700 مليار دولار والتي اعتمدت قبل شهرين لن تكفي.
وفي مقابلة تلفزيونية مع محطة "إي بي سي" قال بايدن: "الاقتصاد الأمريكي يحتاج إلى خطة إنقاذ أخرى تبلغ قيمتها ما بين 600 مليار و700 مليار دولار".
وأضاف: "الرئيس المنتخب باراك أوباما ومعاونوه يركزون جهودهم على بحث الأزمة المالية التي تتعرض لها البلاد وسبل الخروج منها بأقل الخسائر".
وأشار نائب الرئيس الأمريكي المنتخب إلى أن الخطة ستعتمد على تطوير البنية التحتية والترشيد في استهلاك الطاقة واستخدام التقنيات الحديثة كأساليب لعودة الاقتصاد الأمريكي إلى المسار الصحيح.
وأردف جوزيف بايدن: "أوباما يقدم المسألة الاقتصادية على غيرها من السياسات الخارجية أو الداخلية ويجعلها أولى الأولويات الإدارة الأمريكية الجديدة التي ستتولى مسئولياتها في العشرين من الشهر القادم".
وتابع بايدن: "أهم مشكلة ستعمل الإدارة على ضمانها هي مسألة وقف الاستغناء عن الموظفين وخلق وظائف جديدة".
وتعهد أوباما مؤخرًا بخطة حوافز تتضمن تدابير اقتصادية بينها تخفيض الضرائب وتقليص الإنفاق كمحاولة لإخراج الاقتصاد الأمريكي من ركوده.