"أوباما" يصر على خططه الخاصة بسحب القوات الأمريكية من العراق

مفكرة الاسلام: صرح مسئولون أمريكيون بأن الرئيس باراك أوباما عازم على وضع جدول زمني لسحب قوات الاحتلال الأمريكية من العراق، وذلك على الرغم من محاولات بعض القادة العسكريين لإيجاد آليات مختلفة للتعامل مع هذه القضية تتسم بمرونة أكثر.
وأخبر مسئولون في وزارة الدفاع الأمريكية وكالة يونايتد برس إنترناشيونال أن أوباما أصر على الحفاظ على الوعد الذي كان قد صدر عنه خلال حملته الانتخابية بجدولة الانسحاب الأمريكي من العراق.
وحاول وزير الدفاع روبرت جيتس وقائد قوات الاحتلال في العراق ديفيد بتراوس ورئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة مايكل مولن إقناع أوباما بإبداء بعض المرونة فيما يتعلق بعملية سحب القوات من العراق خلال 16 شهرًا.
وقال الرئيس الأمريكي في بيان "طلبت من القيادات العسكرية العمل على وضع خطط إضافية من أجل انسحاب مسئول للقوات الأمريكية من العراق، وتلقيت سيناريوهات مختلفة للانسحاب من العراق".
الخارجية الأمريكية: الشرق الأوسط من أولويات إدارة أوباما
إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما ستمنح ملف الشرق الأوسط أولوية عالية على جدول أعمالها.
وقال روبرت وود المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: "هدف إحلال السلام في الشرق الأوسط يحتل أولوية عالية على جدول أعمال حكومة اوباما وإن جورج ميتشل المبعوث الجديد للشرق الاوسط سيتوجه إلى المنطقة لاستكشاف الأسس لتحريك عملية السلام إلى الأمام".
وأضاف وود: "ليس من المحدد بعد ما إذا كانت جولة ميتشيل المنتظرة ستشمل سوريا أم لا، ولكن ما نؤكده أن كل السياسات التي ستتبعها الوزارة هي الآن قيد المراجعة".
وحول تشابه الموقف الذي تبناه أوباما تجاه حماس والنزاع "الإسرائيلي الفلسطيني" مع سياسة سلفه الرئيس جورج بوش قال وود: "سيكون هناك تشابه وهذا أمر عادي فلدى الولايات المتحدة مبادئ تتعلق بالشرق الأوسط تلتزم بها ولن تتغير والوزيرة هيلاري كلينتون كانت واضحة جدًا في شرح موقفنا من حركة حماس".
وأشار إلى أن كلينتون أجرت خلال اليومين الماضيين سلسلة من الاتصالات الهاتفية شملت رئيس الوزراء "الإسرائيلي" إيهود أولمرت ووزير خارجيته تسيبى ليفني والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ووزيري خارجية مصر أحمد أبو الغيط والمملكة العربية السعودية الأمير سعود الفيصل والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض.