أمريكا قلقة من تهديدات الرئيس السوداني بطرد سفراء غربيين
مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر وزارة الخارجية الأمريكية أنه يجري التحقق حاليًا من التقارير الخاصة بتهديدات الرئيس السوداني عمر البشير بطرد سفراء غربيين من السودان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية روبرت وود فى تصريحات لراديو "سوا" اليوم: "الحكومة الأمريكية اطلعت على هذه التقارير التي تحدثت عن تلميح الرئيس البشير باستعداده طرد سفراء غربيين من السودان وتعمل على التحقق منها".
وأضاف: "نحن منزعجون جدًا مما يحدث من الرئيس البشير وفي حال كانت هذه التقارير صحيحة فإنها ستكون إشارة إضافية مثيرة للقلق".
وأردف روبرت وود: "الرئيس الأمريكى باراك أوباما وهيلارى كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية قلقان للغاية بشأن الوضع فى دارفور والحكومة الأمريكية دعت جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقى لإقناع الرئيس البشير بإعادة منظمات الإغاثة التي طردها من هناك أو سد الفجوة التي تركتها هذه المنظمات في مجال المساعدات الإنسانية للنازحين في مخيمات دارفور".
وتابع المتحدث الحكومي الأمريكي في لهجة تحريضية: "لابد من محاسبة الرئيس السوداني وتحميله مسئولية ما وصفه بالوضع الصعب والقاسي جدًا في إقليم دارفور.
البشير يتوعد بطرد أي سفير أجنبي يتدخل بشئون السودان
وكان الرئيس السوداني قد أخبر صحيفة الأسبوع المصرية: "بلادنا لن تتردد فى طرد أى سفير تسول له نفسه التدخل في شئونها الداخلية".
وانتقد البشير الدور الذي تقوم به بعض منظمات الإغاثة في السودان التى اتهمها بأنها تعمل لصالح أجهزة استخباراتية، وقال: "السلطات تمتلك وثائق وإعترافات لشهود سعت هذه المنظمات لتوظيفهم للشهادة أمام المحكمة الجنائية على غير الحقيقة".
وأدان البشير الدور الأمريكي التحريضي في هذا الصدد في الوقت الذى ترفض فيه واشنطن الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية، مؤكدًا أن الهدف وراء قرار المحكمة الجنائية الدولية ضده هو إشاعة الفوضى السياسية في بلاده وتقييد حركته وتحجيم دور السودان الإقليمي في مساندة قضايا أمته العربية والإسلامية وقضايا قارته الأفريقية.