واشنطن ترصد 11 مليون دولار مقابل توقيف ثلاثة من قادة القاعدة
مفكرة الإسلام: عرضت وزارة الخارجية الأمريكية مكافآت بقيمة 11 مليون دولار مقابل القبض على ثلاثة من القادة المنتمين أو المرتبطين بتنظيم القاعدة في أفغانستان وباكستان.
وذكرت وكالة فرانس برس أن الساطات الأمريكية رصدت مبلغ خمسة ملايين دولار مقابل المعلومات التي يمكن أن تقود إلى مكان بيت الله محسود وهو زعيم حركة طالبان الباكستانية والذي تدعي الأجهزة الأمنية المحلية صلته بعملية اغتيال رئيسة وزراء باكستان السابقة بينظير بوتو.
وأشارت الوكالة إلى أن بيت الله محسود يعتبر شخصية مهمة للتنظيمات الإسلامية الناشطة في المناطق القبلية الباكستانية في إقليم جنوب وزيرستان، وتعتقد السلطات أنه كان العقل المدبر للتفجير الذي ضرب فندق ماريوت في العاصمة الباكستانية في يناير من عام 2007 والذي أسفر عن مقتل شخصين.
وقررت الحكومة الأمريكية كذلك مبلغ خمسة ملايين دولار لمن يعطي معلومات تؤدي إلى توقيف سراج الدين حقاني الذي تعتبر واشنطن أنه من قيادات تنظيم القاعدة وأن له ارتباطات وثيقة مع كوادر التظيم في أفغانستان.
وكان سراج الدين حقاني قد أعلن في مقابلة مع صحيفة أمريكية مسئوليته عن هجوم استهدف في 14 يناير 2008 فندق سيرينا في العاصمة الأفغانية كابول وأدى لستة قلى بينهم أمريكي.
وقررت واشنطن منح مليون دولار مقابل القبض على أبو يحيى الليبي، العضو في تنظيم القاعدة والذي كان قد تمكن من الفرار من قاعدة باجرام الأمريكية في أفغانستان في يوليو 2005 حيث كان محتجزًا.
أوباما يتعهد باستمرار الحرب ضد تنظيم القاعدة
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أكد أنه لن يترك تنظيم القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن يتحركان بلا ملاحقة في أفغانستان.
وقال أوباما في مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض إنه لن يدع القاعدة وبن لادن يتحركان بلا عقاب ويهاجمان الولايات المتحدة.
وأضاف: "لا يمكن أن يترك للقاعدة ملاذات آمنة في تلك المناطق في أفغانستان، التي لم تشهد بعد الجهود نفسها التي أنجزت في العراق".
وزعم أوباما أن هناك جهودًا بذلتها قوات الاحتلال الأمريكية وتحركات دبلوماسية في العراق ساهمت في خروج الانتخابات التي جرت مؤخرًا بحالة جيدة، وادعة أن النظام السياسي في العراق بدأ يتحرك بإيجابية.
واعترف الرئيس الأمريكي بأن العملية السياسية في أفغانستان منتكسة وأن الحكومة الأفغانية منقطعة عما يحدث حولها، وأشار إلى أن ذلك سيؤثر بالتأكيد على الانتخابات القادمة.
وأضاف الرئيس الأمريكي: "ليس هناك جهد منسق للقضاء على ملاذات طالبان والقاعدة في أفغانستان وتوجد حاجة ماسة إلى تنسيق فعال أكثر بين الجهود العسكرية والدبلوماسية وجهود التنمية لكي يتم النجاح". ا.