كريستوفر هيل: إيران لا تزال تمثل "مشكلة حقيقية" للعراق

مفكرة الإسلام: أعلن كريستوفر هيل، مرشح الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمنصب سفير بلاده في العراق أن إيران لا تزال تمثل "مشكلة حقيقية" للعراق.
وقال هيل في جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي لتأكيد تعيينه سفيرًا في بغداد "المشكلة الحقيقية في المنطقة بالنسبة للعراق تظل جارته القديمة إيران"، حسب فرانس برس.
وأضاف أن واشنطن تريد أن تكون "العلاقة جيدة" بين العراق وإيران، إلا أنه أكد أن المسؤولين الأمريكيين والقادة في بغداد يريدون من طهران "احترام سيادة العراق" وعدم التدخل في شؤونه.
وكان المتحدث باسم الجيش الأمريكي في بغداد قد أعلن أن الطائرات الأمريكية أسقطت طائرة تجسس إيرانية بدون طيار بعد أن حلقت في عمق المجال الجوي للعراق أكثر من ساعة. فيما وصف أسامة النجيفي عضو البرلمان العراقي اختراق الطائرة الإيرانية لأجواء العراق بأنه "أمر يدعو إلى الاستغراب" أو "ربما جاء بالخطأ لأن إيران ليست بحاجة إلى مثل هذا الإجراء التجسسي على العراق".
وأضاف النائب العراقي "يبدو أن المشرفين على هذه الطائرة أخطأوا في توجيه الطائرة لمراقبة الحدود المشتركة ودخلت الأجواء العراقية بالخطأ لأن إيران ليست بحاجة إلى مثل هذه الأعمال وهي متغلغلة في أرجاء البلاد وبشكل لا يجعلها بحاجة إلى إرسال طائرة استطلاع وأن أجهزتها الاستخباراتية والأمنية والعسكرية تعمل بحرية فضلًا عن أن لديها أعوانًا متنفذين داخل الحكومة العراقية".
تقارب أمريكي ـ إيراني على حساب العراق:
وعلى صعيد آخر، أعرب رئيس كتلة القائمة العراقية الوطنية في مجلس النواب جمال البطيخ عن خشيته من أن يكون أي تقارب أمريكي ـ إيراني على حساب العراق.
وقال: إننا نخشى من أن تكون دعوة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى البدء بعهد جديد من "الحوار النزيه والقائم على الاحترام المتبادل مع إيران" على حساب العراق، ولا نستبعد أن تكون هناك صفقات سياسية في ذلك، ويكون الخاسر فيها هو العراق.
وكان الرئيس الأمريكي أوباما قد وجه دعوة مباشرة إلى إيران حثها فيها على إنهاء عقود من العداء، وعرض إجراء "حوار نزيه" معها.
ومن جانبها رحبت إيران بالعرض الذي يقدمه أوباما، لكنها دعت إلى أفعال، وليس أقوال من جانب واشنطن.
هذا وأكد الباحث الإيراني محمد غلام رضا على أنه لولا إيران لما تمكنت أمريكا من إسقاط حكومة صدام في العراق عام 2003.