استقالة المسئول العسكرى بالبيت الأبيض على خلفية حادثة طائرة الرئاسة بنيويورك

مفكرة الإسلام: قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، استقالة رئيس المكتب العسكري بالبيت الأبيض لويس كالديرا، وذلك لمسئوليته عن حادثة تحليق الطائرة الرئاسية فوق نيويورك.
وذكرت مصادر صحفية أن كالديرا أجبر على الاستقالة بعد أن أقر بسئوليته عن عملية تصوير الأسطول الجوي الرئاسي فوق نيويورك، وذلك دون إخطار المسئولين فى البيت الأبيض أو المتحدث باسمه ليتم التمهيد لهذه المهمة.
وقامت طائرة الرئاسة الأمريكية يوم 27 أبريل الماضي برحلة عبر أجواء مدينة نيويورك لاتقاط صور للطائرة مع تمثال الحرية، وهو الأمر الذي اثار فزع المواطنيين من تكرار هجمات 11 سبتمبر 2001، حيث كانت الطائرة تطير على مستوى منخفض جدًا وحولها طائرتا إف-16.
ومن ناحيةٍ أخرى، أثارت العملية غضب أوباما، الذي لم يكن على متن الطائرة، وكان يجهل كل شيء عن العملية، حيث أمر بإجراء تحقيق حولها.
وعلى صعيدٍ آخر، أعلن البيت الأبيض أن أوباما طلب من نائب رئيس الأركان جيم ميسينا ومن وزير الدفاع روبرت جيتس معًا، "إعادة النظر في الهيكل التنظيمي للمكتب العسكري في البيت الأبيض، والإبلاغ عن العلاقة بين مكوناته للبيت الأبيض والقوة الجوية وتقديم توصيات إليه، وذلك لضمان عدم تكرار مثل تلك الحادثة مرة أخرى".
استياء عمدة نيويورك:
هذا وكان التقاط هذه الصورة لطائرة الرئاسة مع تمثال الحرية فوق نيويورك، يهدف إلى تحديث صورة طائرة الرئاسة الموجودة فى البيت الأبيض.
فيما أثارت هذه الحادثة استياء عمدة نيويورك مايكل بلومبيرج، حسب "الجزيرة. نت".
وتكلف التقاط هذه الصورة أكثر من 300 ألف دولار باحتساب الوقود الذى استهلكته طائرة الرئاسة الضخمة والطائرتان العسكريتان المرافقتان لها.
يذكر أن هذه الاستقالة التي قدمها مدير المكتب العسكري في البيت الأبيض، والمسؤول عن الأسطول الجوي للرئيس، هي الأولى لمسؤول في إدارة الرئيس أوباما.