قائد هيئة الأركان الأمريكية يحذر من مهاجمة النووي الإيراني عسكريًا

مفكرة الإسلام: أعرب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الأميرال مايك مولن اليوم الأحد عن اقتناعه بأن إيران أصبحت أقرب إلى امتلاك القدرة العسكرية النووية من ذي قبل، وحذر من التداعيات الخطيرة التي قد تترتب في حالة توجيه ضربات عسكرية غير مدروسة للمواقع النووية الإيرانية.
وتدعم إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجهود الدبلوماسية مع إيران على الرغم من خلافات مفترضة بشأن عدد من القضايا أبرزها البرنامج النووي الإيراني.
وقال مولن: "أعتقد أن النتائج غير المحسوبة لضربة تسدد لإيران في الوقت الحاضر ستكون خطيرة إلى درجة غير متصورة، وكذلك العواقب غير المحسوبة لامتلاكهم السلاح النووي".
ويستبعد المحللون فكرة اندلاع صراع عسكري بين واشنطن وطهران انطلاقًا من حقيقة تلاقي المصالح بين البلدين لتحقيق أهداف مشتركة فيما يتعلق بأكثر من قضية.
وأخبر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية شبكة ايه بي سي: "هناك أهمية للمقاربة القائمة على الحوار"، وذلك في إشارة إلى سعي الرئيس باراك أوباما لدخول عملية دبلوماسية مع إيران.
وكان وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس قد أعرب عن تشككه بشأن استعداد إيران لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.
وقال جيتس: "على الرغم من أننا مستعدون للتواصل مع الإيرانيين مثلما قال الرئيس بيد مفتوحة فأعتقد أن الجميع في الإدارة ابتداء من الرئيس إلى ما دون ذلك واقعيون بشكل كبير وسيكونون واقعيين بشكل كبير إذا استمروا يواجهون قبضة مغلقة".
شكوك حول نوايا إيران النووية
وأردف مايك مولن: "الولايات المتحدة ستقوم بمساع حيال إيران مع إبقاء جميع الخيارات على الطاولة، وهذا يترك هامشًا ضيقًا جدًا لإجراء حوار ناجح وتحقيق نتائج جيدة، ما يعني بنظري عدم توصلهم إلى امتلاك السلاح النووي".
وأعرب عن تشككه بشأن تأكيدات إيران على أن برنامجها النووي مخصص لأهداف سلمية محضة، وقال: "ما شاهدته في السنوات الأخيرة يشير بالتأكيد إلى أن إيران في طريقها لتطوير أسلحة نووية".
وقال مولن: "يعتقد معظمنا أن الأمر سيستغرق سنة إلى ثلاث سنوات حتى تحصل إيران على السلاح النووي، بحسب الافتراضات حول المرحلة التي وصلوا إليها الآن، لكن من الواضح أنهم يقتربون من تحقيق ذلك وسيواصلون جهودهم".