مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

قائد هيئة الأركان الأمريكية يحذر من مهاجمة النووي الإيراني عسكريًا

2 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام: أعرب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الأميرال مايك مولن اليوم الأحد عن اقتناعه بأن إيران أصبحت أقرب إلى امتلاك القدرة العسكرية النووية من ذي قبل، وحذر من التداعيات الخطيرة التي قد تترتب في حالة توجيه ضربات عسكرية غير مدروسة للمواقع النووية الإيرانية.

وتدعم إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الجهود الدبلوماسية مع إيران على الرغم من خلافات مفترضة بشأن عدد من القضايا أبرزها البرنامج النووي الإيراني.

وقال مولن: "أعتقد أن النتائج غير المحسوبة لضربة تسدد لإيران في الوقت الحاضر ستكون خطيرة إلى درجة غير متصورة، وكذلك العواقب غير المحسوبة لامتلاكهم السلاح النووي".

ويستبعد المحللون فكرة اندلاع صراع عسكري بين واشنطن وطهران انطلاقًا من حقيقة تلاقي المصالح بين البلدين لتحقيق أهداف مشتركة فيما يتعلق بأكثر من قضية.

وأخبر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية شبكة ايه بي سي: "هناك أهمية للمقاربة القائمة على الحوار"، وذلك في إشارة إلى سعي الرئيس باراك أوباما لدخول عملية دبلوماسية مع إيران.

وكان وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس قد أعرب عن تشككه بشأن استعداد إيران لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة.

وقال جيتس: "على الرغم من أننا مستعدون للتواصل مع الإيرانيين مثلما قال الرئيس بيد مفتوحة فأعتقد أن الجميع في الإدارة ابتداء من الرئيس إلى ما دون ذلك واقعيون بشكل كبير وسيكونون واقعيين بشكل كبير إذا استمروا يواجهون قبضة مغلقة".

شكوك حول نوايا إيران النووية

وأردف مايك مولن: "الولايات المتحدة ستقوم بمساع حيال إيران مع إبقاء جميع الخيارات على الطاولة، وهذا يترك هامشًا ضيقًا جدًا لإجراء حوار ناجح وتحقيق نتائج جيدة، ما يعني بنظري عدم توصلهم إلى امتلاك السلاح النووي".

وأعرب عن تشككه بشأن تأكيدات إيران على أن برنامجها النووي مخصص لأهداف سلمية محضة، وقال: "ما شاهدته في السنوات الأخيرة يشير بالتأكيد إلى أن إيران في طريقها لتطوير أسلحة نووية".

وقال مولن: "يعتقد معظمنا أن الأمر سيستغرق سنة إلى ثلاث سنوات حتى تحصل إيران على السلاح النووي، بحسب الافتراضات حول المرحلة التي وصلوا إليها الآن، لكن من الواضح أنهم يقتربون من تحقيق ذلك وسيواصلون جهودهم".

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 24 مايو 2009
  1. مسلمي أستونيا أسرى الفقر والتهميش (1)رحلتنا اليوم إلى بلاد البلطيق ونخص في جولتنا اليوم جمهورية "أستونيا" – التي يطلق عليها عاصمة النهار والليل-, وتعتبر أستونيا الجنوبية من مناطق القوقاز الشمالية, وهذه المناطق غنية بالنفط والغاز الطبيعي والفحم ومصدرًا اقتصاديا قويًا لروسيا إذ نحن والغرب · 5 د قراءة
  2. لحم الخنزير يتسرب إلى الأسواق المصرية في صورة " لانشون "كشف النائب مصطفى بكرى عضو مجلس الشعب المصري (البرلمان) عن تسرب لحوم الخنازير، التي تم إعدامها مؤخرًا، إلى الأسواق في شكل "لانشون". وتقدم بكرى بطلب إحاطة للدكتور أحمد نظيف ووزيرى التجارة والصحة، موضحًا فى طلبه أن النيابة العامة تجرى تحقيقات العالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة
  3. اليمن بين الصراع والانفصالالخبر: مفكرة الإسلام : أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أنه يريد إطلاق حوار شامل بين اليمنيين لتحقيق المصالحة. التعليق: كتبه/ علي صلاح منذ سنوات والمخططات تحاك لتفتيت العالم العربي قطعة قطعة، عن طريق رسم خريطة جديدة له بعد الخريطة التي حدث وتعليق · 4 د قراءة
  4. معلمة دين أمريكية متهمة باغتصاب وقتل طفلة في الخامسة من عمرهاحاولت المعلمة الدينية الأمريكية "ميليسا هاكابي" الانتحار عبر ابتلاعها شفرة، وذلك بعد اعتقالها بتهمة اغتصاب وقتل الطفلة ساندرا كانتو البالغة من العمر5 سنوات. وذكرت مجلة "بيبول" الأمريكية أن هاكابي البالغة من العمر 28 عامًا قد اتهمت بأنها قتلالأمريكتان · 1 د قراءة
  5. تليجراف: قرار بلير بشأن حرب العراق كان جزءًا من "معركته المسيحية"قالت صحيفة بريطانية بارزة إن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير كان يعتقد أن الله أراد له أن يذهب إلى الحرب في العراق لقتال من زعم أنهم "الأشرار". ونقلت صحيفة التليجراف عن "عراب توني بلير" قوله: "قرار بلير بإدخال بريطانيا في حربي العراالعالم العربي والإسلامي · 1 د قراءة
  6. مصر ترفض التوقيع على اتفاقية حوض النيل وتطالب بحفظ حقوقها التاريخيةأعلنت مصر رفضها التوقيع على الإطار القانوني والمؤسساتي لمياه النيل بدون وجود بند صريح يحافظ على حقوقها التاريخية في مياه النيل. وكان المفترض أن يتم التوقيع على الإطار القانوني في اجتماعات المجلس الوزاري لدول حوض النيل والذي عقد في الكونجو االعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: قائد هيئة الأركان الأمريكية يحذر من مهاجمة النووي الإيراني عسكريًا