البنتاجون ينشئ بلدة عراقية داخل الغابات الأمريكية لتدريب الجنود

مفكرة الإسلام: كشفت مصادر إعلامية أمريكية أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أنشأت "بلدة عراقية" في غابات الصنوبر بإحدى الولايات الأمريكية لوضع الجنود الأمريكيين في بيئة مشابهة للبيئة العراقية.
ونقلت وكالة "أمريكا إن أربيك" عن تقرير صادر عن البنتاجون أن الهدف من إنشاء هذه البلدة هو تدريب الجنود الأمريكيين على التعامل مع الظروف في البلدات العراقية.
وأوضح التقرير أن البلدة الافتراضية التي يسكنها أفراد متعاقدون مع الحكومة الأمريكية تتكون من عشرات المباني، فيما يقوم جنود آخرون من معسكر "فورت براج" في نيويورك بدور الشرطة العراقية، مشيرًا إلى أنهم تلقوا أوامر بعدم حلق لحاهم كي يبدوا مثل الجنود العراقيين.
وأضاف التقرير أن البلدة تتضمن العديد من المترجمين الذين يتحدثون العربية لكسر عائق اللغة المفترض.
تفجيريون مزيفون:
وأشار تقرير البنتاجون إلى أن الرشاشات والبنادق الآلية ومدافع الهاون التي تستخدم للتدريب في البلدة كلها حقيقية، لكنها لم تكن محشوة بالرصاص، حيث تطلق الرشاشات أشعة ليزر لا تصيب سوى المجسمات التي يرتديها الجميع بمن فيهم السكان و"التفجيريون" المزيفون.
هذا وبينما يتواصل القتال مع الأعداء المفترضين في نموذج البلدة العراقية يتدفق عدد المصابين الزائفين على وحدة المساعدة التي يديرها المقدم الطبيب ميجويل بريزويلا وفريقه الطبي في المستشفى العسكري في فورت إروين بولاية كاليفورنيا.
قرية أفغانية للتدريب على محاربة طالبان:
هذا وكانت قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) قد قامت بإنشاء قرية جديدة في ولاية كارولينا الشمالية تشبه القرى الأفغانية لتدريب الجنود الأمريكيين على الحرب في أفغانستان وطبيعة الأراضي الأفغانية الوعرة.
ويوجد في القرية الأفغانية على الأراضي الأمريكية أفراد من أصل أفغاني للقيام بدور سكان القرية.
ومن جانبه، أشار المقدّم الأمريكي كريستيان كابانيس إلى أهمية مثل هذا النوع من التدريب قبل مواجهة طالبان، قائلًا "يمكنني أن أضع طائرة بدون طيار لتحدد لي موقع العدو وترصد حركته، ولكن مهما كانت دقة التكنولوجيا فإنها لا تستطيع أن تخبرني بما يفكر به الأفغان".