أوباما يسعى لكسب تمويل إضافي للأسلحة النووية

مفكرة الإسلام: بدأ الرئيس الأمريكي باراك أوباما مساعيه لزيادة التمويل المخصص لأبحاث وإنتاج الأسلحة النووية خلال العام المقبل، وذلك رغم تعهدات إدارته بتخفيض انتشار الأسلحة النووية والعمل على نزعها في دول العالم.
وذكر تقرير وكالة أسوشتيد برس أن الإدارة الأمريكية طالبت الكونجرس بمبلغ يصل إلى أكثر من سبعة مليارات دولار من أجل نشاطات متعلقة بالأسلحة النووية ضمن ميزانية إدارة الأمن القومي النووي الأمريكي وهي زيادة بمقدار 624 مليون دولار مقارنة بميزانية السنة المالية الحالية.
وقال التقرير: "أكد توماس دوجيستينو المدير العام لوكالة الأمن القومي النووي الأمريكي ضرورة حصول الوكالة على المزيد من الأموال لأن الولايات المتحدة تحتاج إلى أفضل المعدات ومرافق العلوم والمهندسين فيما يتعلق بالأسلحة النووية وأما الميزانية الجديدة فهي تحقيق لرؤية الرئيس أوباما حتى لو تحركت البلاد تجاه نزع الأسلحة في نهاية المطاف.
وأضاف: "وكالة الأمن القومي النووي تريد زيادة مخصصاتها المالية بنسبة تصل إلى4.7 بالمئة أي ما يعادل 2.3 مليار دولار بينها مبلغ يعود إلى مشاريع ضخمة طويلة الأمد لاستبدال المباني القديمة في مخابر لوس آلاموس القومية في نيومكسيكو ومخابر أوك ريدج في ولاية تينيسي جنوب الولايات المتحدة".
مليارا دولار لدعم مخزون النشاطات النووية:
وأشارت وكالة أسوشتيد برس إلى أن مطالب الإدارة في الميزانية الجديدة تتضمن أكثر من ملياري دولار من أجل دعم مخزون النشاطات النووية إضافة إلى 1.6 مليار دولار للدراسات العلمية والتكنولوجية والهندسة النووية أي بزيادة تصل إلى أكثر من عشرة بالمئة عن السابق.
وقال التقرير: "تحدث جريج ميلو مدير مختبر لوس آلاموس الأمريكي عن زيادة الميزانية المخصصة للأسلحة النووية خلال الأعوام الأخيرة لكنه قال إن الولايات المتحدة لم تشهد مثل هذه الزيادة في أنشطة الأسلحة منذ السنوات الأولى من ولاية الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان عام 1981".
وتشمل ميزانية مخابر لوس آلاموس نحو225 مليون دولار مخصصة لأعمال التصميم والبحث عن مبنى جديد لاستبدال المخبر القائم منذ 58عامًا والذي تجري فيه أعمال التحليل لعينات من البلوتونيوم وغيره من المواد المشعة.