انتكاسة لواشنطن في محادثات اتفاقية حظر القنابل العنقودية
مفكرة الاسلام: منيت المساعي الأمريكية بالفشل فيما يخص تنظيم استخدام القنابل العنقودية بدلاً من حظرها، وذلك بعد اعتراض 50 دولة وتأكيد ناشطين أن أي شيء أقل من الحظر الكامل لهذا النوع من القنابل سيكون ردة غير مسبوقة على قوانين حقوق الإنسان.
وطالبت الولايات المتحدة والصين وروسيا بوضع ضوابط فقط على صنع واستخدام القنابل العنقودية ويرى نشطاء أن من شأن هذه الضوابط أن تضفي الشرعية على هذا النوع من الذخائر بما يعد نكوصًا عن اتفاقية اوسلو الدولية التي تسعى إلى حظرها نهائيًا.
وقال ستيف جوز المكلف بملف الأسلحة في هيومان رايتس ووتش: "في مواجهة كل الموانع يبدو أننا سنحقق نجاحًا هذه الليلة".
وأضاف: "كم مرة رأيت الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند وإسرائيل وروسيا البيضاء تسعى لتحقيق شيء ولا تحققه.. لقد حدث ذلك إلى حد كبير بسبب وجود تحالف واحد قوي يقود شراكة اوسلو".
وأشارت وكالة رويترز إلى أن القنابل العنقودية التي تطلق من الطائرات أو من المدفعية إلى مئات من القنابل الصغيرة على مساحة كبيرة ومن الممكن أن تقتل أو تصيب المدنيين بعد وقت طويل من انتهاء الحروب.
ويروج المسئولون الأمريكيون لفكرة أن الأفضل هو وضع قيود على إنتاج واستخدام هذه القنابل لأن ما بين 85 و90 في المئة من مخزونات هذا النوع من الذخيرة تملكه دول ليست عضوًا في اتفاقية أوسلو ولا تنوي الانضمام.
وصرح مسئول أمريكي رفيع المستوى بأن القنابل العنقودية لها ضرورة عسكرية وحاجة لقصف أهداف تنتشر على مساحات واسعة مدعيًا أن استخدام أنواع أخرى من الذخائر من شأنه أن يتسبب في أضرار أكبر كما من شأنه أن يطيل أمد الصراعات.