بيريز: الدول العربية لا تريد "هيمنة فارسية"

مفكرة الإسلام: أكد نائب رئيس الوزراء "الإسرائيلي" شيمون بيريز اليوم, أن الدول العربية "لا تريد هيمنة فارسية" في منطقة الخليج، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية سياسة الغموض التي تنتهجها "إسرائيل" إزاء برنامجها النووي.
أكد "بيريز" لإذاعة الجيش "الإسرائيلي"، أن الدول العربية التي اختص منها بالذكر, السعودية ومصر والأردن، "لا تريد هيمنة فارسية"، مشيرًا إلى أنه "خلال ألف سنة حاول الفرسُ ـ دون جدوىـ فرض أنفسهم بالقوة في الخليج".
يأتي ذلك فيما أعاد بيريز- رئيس الوزراء الأسبق- التأكيد على أهمية المحافظة على سياسة "الغموض" حيال هذا الملف. وأضاف أن "خوف البعض من امتلاكنا خيارًا نوويًا له مفعول رادع". وكشف أنه قدم شخصيًا ولأول مرة هذه السياسة للرئيس الأمريكي "جون كينيدي", في 1963م.
وأضاف "بيريز"، الذي كان يشغل في حينه منصب مدير عام وزارة الدفاع "خلال لقاء في واشنطن، قلت للرئيس كينيدي: إن إسرائيل لن تكون أول دولة تدخل السلاح النووي إلى المنطقة"، في إشارة الى الصيغة التي يتبعها المسئولون الإسرائيليون منذ أكثر من 40 عامًا.
كان رئيس الوزراء أيهود أولمرت اعتراف بامتلاك "إسرائيل" أسلحة نووية، قبل أن يتراجع عن اعترافه ويقول إنه "زلة لسان".
ولم توقّع "إسرائيل" قط على معاهدة حظر الانتشار النووي، والتي تهدف إلى الحيلولة دون انتشار الأسلحة النووية وتقنيتها في العالم. وهي لا تخضع لعمليات تفتيش، ولا لخطر فرض الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقوبات عليها.
وفيما تنتهج "إسرائيل" سياسة الغموض حول برنامجها النووي، فإن أحد العاملين السابقين بمفاعل (ديمونة )، ويدعى" مردخاي فانونو"، كشف جزءً من الغموض الذي يعتريه في الثمانينات ،حينما قدم لصحيفة بريطانية وصفًا وصورًا لرؤوس نووية "إسرائيلية".
وأدت الأدلة التي قدمها "فانونو", إلى مراجعة التقييم الافتراضي لحجم الرؤوس النووية "الإسرائيلية"، حيث أصبح الاعتقاد أن "إسرائيل", تمتلك من تلك الرؤوس أكثر مما كان يُفترض سابقًا، بحيث لا تقل عن مائة رأس نووي، إن لم يكن مائتين.