موسى متفائل بالتوصل لاتفاق في لبنان

مفكرة الاسلام: أعرب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن أمله في التوصل إلى اتفاق بين اللبنانيين في إطار مساعيه الرامية للتوصل لحل وسط ينهي الأزمة السياسية التي يُخشى من تطورها لحرب أهلية.
وقال موسى في مؤتمر صحافي ببيروت: هناك أمل في تحقيق تقدم بين الأطراف اللبنانية، رافضًا الخوض في تفاصيل تتعلق بمساعيه لإنهاء الخلاف القائم بين فريق "14 مارس" والمعارضة التي تطالب بـ"الثلث الضامن" في الحكومة.
جاء تصريح موسى في أعقاب لقاءاته مع البطريرك الماروني نصر الله صفير، وزعيم "التيار الحر" ميشيل عون أحد أقطاب المعارضة، والرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل.
ونقلت مراسلة فضائية "الجزيرة" عن مصادر بـ"التيار الحر" قولها: إن موسى يحمل أفكارًا متكاملة تتضمن رؤية شاملة لمطالب قوى المعارضة وفريق الأكثرية. ومن المقرر أن يلتقي في وقت لاحق اليوم، بكل من رئيس مجلس النواب نبيه بري (معارضة) والزعيم الدرزي وليد جنبلاط ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة.
والتقى موسى، الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله وقادة لبنانيين آخرين أمس ببيروت التي يزورها للمرة الثانية خلال 10 أيام. وأشار مصدر مقرب من موسى إلى أن اللقاء - الذي عقد في مكان لم يعلن - استمر نحو ساعة وشارك فيه أيضًا مستشار الرئيس السوداني ومبعوث الجامعة العربية مصطفى عثمان إسماعيل.
كان موسى قد قال لدى وصوله بيروت أمس: "ليست هناك مبادرة عربية، هناك حركة في هذا الإطار بدأت خلال زيارتي الأولى إلى لبنان"، معربًا عن اعتقاده في إمكانية نجاح مساعيه في حل الأزمة السياسية التي تعصف بهذا البلد.
وتعلق الآمال على نجاح مساعي موسى بإحياء حزمة "الأفكار" التي حملها مصطفى عثمان إسماعيل، والتي أحيت الآمال بإمكانية انفراج الأزمة قبل أن تتبدد مرة أخرى عقب لقاء الأخير مع مسئولين في طرفي الأزمة.
وتتضمن المبادرة التي حملها إسماعيل ست نقاط أهمها توسيع الحكومة الحالية إلى 30 مقعدًا، بحيث تحصل القوى الحكومية الحالية على 19 مقعدًا, بينما يكون نصيب قوى المعارضة 10 مقاعد، على أن تقوم المعارضة بتسمية الوزير الأخير شريطة أن يكون لقوى الحكومة الحالية "حق الفيتو" لرفضه أو العكس، ولا يحق لهذا الوزير التصويت أو الاستقالة.