منظمات إسلامية: اقتتال الفلسطينيين يخدم المخططات الصهيونية

مفكرة الإسلام: حذرت شخصيات ومنظمات إسلامية عالمية من أن استمرار الاقتتال الداخلي بين الأخوة في فلسطين لا يخدم سوى مخططات الكيان الصهيوني الذي يستفيد من زرع الفرقة والتشتت بين فصائل المقاومة الفلسطينية.
وطالبت هذه الفعاليات الفلسطينيين بوقف الاقتتال الداخلي وحقن دماء الشعب الفلسطيني، وذلك بعد توتر الأوضاع بين حركات المقاومة والفصائل الفلسطينية، خاصة فتح وحماس.
فمن جهته، ناشد المرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف الفلسطينيين وقف الاقتتال فيما بينهم، والسعي الجاد لتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وشدد عاكف في بيان على "حرمة الدم الفلسطيني، وأن حرمته عند الله أعظم من حرمة الكعبة المشرفة، وقتل نفس بغير نفس كقتل البشرية كلها"، داعيًا إلى أن "يتقي الله كل من يشعل الشرارة، ويؤجج النار ولو بالكلام".
وطالب مرشد الإخوان جميع الفلسطينيين باحترام الشرعية الشعبية والدستور والقانون والمؤسسات الشرعية القائمة، محذرًا الفلسطينيين من أنهم بذلك الاقتتال يخدمون المخططات الصهيونية، ما سيضر بقضيتهم العادلة، داعيًا الفلسطينيين إلى عدم رفع سلاحهم ضد بعضهم.
كما دعا المرشد العام للإخوان المسلمين الحكام العرب والمسلمين والأمين العام للجامعة العربية والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي وكل من يستطيع السعي إلى الصلح بين الإخوة الفلسطينيين لوأد الفتنة وجمع الصف.
من جهة ثانية، نقلت صحيفة (الحياة) اللندنية، عن الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، مناشدته لجميع الفلسطينيين تجنب الاقتتال الداخلي واحترام حرمة الدم الفلسطيني، والعودة فورًا إلى الحوار الوطني من أجل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، لإنهاء الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء العقوبات والحصار.
وأعرب أوغلو عن أسفه للأحداث المؤسفة التي وقعت في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مناشدًا مختلف القوى والفصائل الفلسطينية التحلي بضبط النفس وتغليب لغة الحوار، ووأد الفتنة الداخلية حقنًا لدماء الفلسطينيين.
ودعا الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إلى تنفيذ بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال زيارته إلى غزة يوم 19 ديسمبر الماضي، القاضي بوقف المظاهر المسلحة وعدم الزج بالقوى الأمنية في الجدل السياسي، والعمل على إنهاء التوتر الذي يعصف بالساحة الفلسطينية.