أسرة "عبود الزمر" تتوقع صدور حكم قضائي بإطلاق سراحه
مفكرة الإسلام : رحبت أسرة "عبود الزمر" ـ القيادي البارز بتنظيم "الجهاد" ـ والمسجون منذ أكثر من 25 عامًا لدوره في اغتيال الرئيس المصري الراحل "أنور السادات"، بإحالة طلبه بإطلاق سراحه إلى محكمة القضاء الإداري، ووصفته بأنه مكسبٌ قانوني لصالحه.
وقالت زوجة الزمر: إنه سبق للقضاء الإداري أن أصدر حكمًا لصالحه يقضي باستبعاد حكم المحكمة العسكرية، وبأن الحكم الواجب النفاذ هو حكم المحكمة المدنية فقط، لكنها رفضت الإفراج الشرطي عنه منذ عامين باعتبار أن ذلك مسألة تقديرية للجهات الإدارية.
لكنها أوضحت لصحيفة "المصريون" على الإنترنت, أن الحكم بالإفراج الآن أصبح وجوبيًا بعد مرور أكثر من 25 سنة على حبسه، وليس للسلطات الإدارية مجال للموافقة أو عدمها على إطلاق سراح عبود.
ولفتت إلى أن زوجها طلب من هيئة الدفاع عقب قرار محكمة الجنايات بإحالة استشكاله ضد وزارة الداخلية إلى القضاء الإداري مباشرة، دارسة حيثيات الحكم ووضع الخطة المستقبلية للتعامل القانوني مع القضية، ودراسة خيارات الطعن ضد الحكم من عدمه، مشيرة إلى أن هناك طعنًا مقدمًا أمام محكمة النقض للإفراج عنه، في وقتٍ تنظر فيه المحكمة الإدارية العليا طعنًا في جلسة الثامن من أبريل القادم.
ورفضت زوجة الزمر ما يساق من مزاعم عن أن الإفراج عنه سيشكل خطرًا على الأمن، مؤكدة أنه منذ إطلاقه مع زملائه مبادرة لوقف العنف في عام 1997، لا يزال ملتزمًا بموقفه في عدم عودة العنف مرة أخرى، ومُصرًا في الوقت ذاته على حق التيار الإسلامي في التواجد على الساحة، سواء في مجال العمل السياسي أو النقابي أو الدعوى أو الاجتماعي.
واتهم الزمر ـ وكان ضابطًا سابقًا برتبة مقدم في الاستخبارات الحربية ـ بالضلوع في اغتيال الرئيس السادات عام 1981م، أثناء حضوره عرضًا عسكريًا بمناسبة الذكرى التاسعة لانتصارات أكتوبر على "إسرائيل". وعُوقب بالأشغال الشاقة لمدة 25 عامًا في قضية اغتيال السادات، و15 عامًا أخرى في قضية تنظيم "الجهاد".
وأقامت أسرته دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية للإفراج عنه، مؤكدة أنه أمضى عقوبة السجن المؤبد في أكتوبر 2001م؛ إلا أن الداخلية ترفض إطلاق سراحه حتى الآن وتقول: إن عقوبته سوف تنتهي بعد 40 عامًا.