توقعات بإعلان "رايس" عن خطوات جديدة لإطلاق عملية السلام

مفكرة الاسلام: تجري وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس مباحثات ـ اليوم ـ مع العاهل الأردني الملك عبد الله، قبل أن تلتقي مجددًا رئيس الوزراء "الإسرائيلي" إيهود أولمرت في القدس مساء اليوم.
ويتوقع أن تعلن "رايس" اليوم عن سلسلة إجراءات الهدف منها إطلاق مفاوضات متوازية بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، بعد أن أعلنت أمس عقب لقائها برئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" أمس، أنّ الولايات المتحدة بصدد وضع أسلوب جديد لإحياء عملية السلام المتعثرة منذ نحو سبع سنوات.
وتشكل المفاوضات التي تعتزم "رايس" إجراءها مع كل طرف على حدة، مقدمة لمؤتمر دولي تشارك فيه الدول العربية على أساس المبادرة العربية للسلام، التي طرحتها السعودية وتبنّتها قمة بيروت في عام 2002م، وفق ما أفاد مراسل فضائية "الجزيرة".
وعبرت الوزيرة الأمريكية عن اعتقادها بأن الأسلوب الثنائي الذي تتحدث من خلاله "بالتوازي مع الأطراف هو أفضل السبل". كما أعربت عن أملها في وضع جدول أعمال مشترك بين "إسرائيل" والفلسطينيين، يؤدي في النهاية لإقامة دولة فلسطينية.
وكانت "رايس" قد تطرقت إلى المبادرة العربية في أولى محطات جولتها في أسوان في مصر، فدعت الدول العربية إلى الالتزام أقصى ما يمكن بحلٍّ سلمي مع "إسرائيل".
وستتيح القمة العربية ـ المقررة بالرياض يومي الأربعاء والخميس القادميْن ـ إعطاء دفع جديد لمبادرة السلام العربية، التي تنص على اعتراف الدول العربية بـ "إسرائيل" في مقابل انسحابها من الأراضي العربية المحتلة منذ 1967، وإقامة دولة فلسطينية، وتسوية مسألة اللاجئين الفلسطينيين.
تأتي جولة "رايس" بجولتها في المنطقة بعد أسبوع على تولي حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تضم أعضاء من حركتيْ "حماس" و"فتح" مهامها.
ويأمل الفلسطينيون أنْ يسمحَ تشكيل الحكومة الجديدة برفع الحصار المالي والسياسي المفروض على الحكومة الفلسطينية السابقة برئاسة حركة "حماس"؛ بسبب رفضها الرضوخ لشروط الرباعية، متمثلة في رفض الاعتراف بـ "إسرائيل" والاتفاقيات الموقعة معها، والتخلي عن المقاومة.