حركة متمردة بدارفور ترفض نشر قوات عربية بالإقليم

مفكرة الاسلام: أعلنت "حركة تحرير السودان" ـ فصيل عبد الواحد نور ـ رفضها نشر قوات عربية في إقليم دارفور غربي السودان, وحرّضت مجددًا ضد الحكومة السودانية, وكرّرت دعوتها لنشر قوات أجنبية في الإقليم.
وقال المستشار الاستراتيجي للحركة المتمردة "حافظ حمودة": إن حركة جيش تحرير السودان ترفض دخول قوات عربية إلى دارفور؛ "لانحيازها الكامل لحكومة الخرطوم", على حد زعمه.
وأضاف أنّ الحركة متمسكة بقوات دولية "لحماية المدنيين في دارفور", بحسب ما أورده موقع "سودانيز أون لاين" القريب من سودانيي المهجر.
وكانت مصر قد أعلنت، أمس السبت، أنها تقدمت بعرض إلى الأمم المتحدة للمشاركة في القوة العسكرية لبعثة حفظ السلام الإفريقية في دارفور
وتابع "حمودة" محرضًا ضد الحكومة السودانية، أنّ حركته ـ التي رفضت التوقيع على اتفاق سلام أُبرم في أبوجا ـ "تؤكد موقفها الرافض للتفاوض مع حكومة الخرطوم التي بذرت الفتن العرقية في كل بقاع السودان، وجعلت ثروة البلاد في أيدي فئة قليلة يتحكمون في مصير البلاد", وفقًا لقوله.
وأضاف أن الأيام القليلة القادمة ستشهد ما أسماها "الحملة الشعبية الدولية من أجل إنقاذ شعب دارفور"؛ من أجل دفع الدول الغربية إلى ممارسة مزيد من الضغوط على الحكومة السودانية.
وتروج الدول الغربية والمنظمات الصهيونية لما تسميه "إبادة جماعية" في إقليم دارفور "تتم بدعم حكومي"؛ في محاولة لتبرير التدخل في الإقليم والسيطرة على ثرواته والاستفادة من موقعه الاستراتيجي المهم, إضافة إلى كونه مطمعًا للمنظمات التنصيرية التي تعمل هناك تحت غطاء المنظمات الإنسانية.
وفي وقت سابق يوم السبت, اتهم الزعيم الليبي "معمر القذافي" الفصائل المتمردة في دارفور بـ"توريط العالم" في النزاع الذي يشهده هذا الإقليم منذ عام 2001.
وقال "القذافي" في افتتاح مؤتمر دولي حول دارفور تستضيفه بلاده في مدينة "سرت": إن "الجانب المتمرد في دارفور هو الذي يسعى إلى توريط العالم في هذه القضية، وليس من مصلحة العالم أن يتدخل في قضية أحد أطرافها لا يريد الحل".