"حماس"تنتقد قرار "فتح" بتعليق المشاركة بحكومة الوحدة

مفكرة الإسلام: اعتبرت حركة "حماس" أنّ قرار مركزية حركة "فتح" بتعليق مشاركتها في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية، هو "محاولة للابتزاز وممارسة الضغوط عليها"، مؤكدةً أنّ هذا الأسلوب مرفوض.
وقال "سامي أبو زهري" القيادي في الحركة، اليوم الأربعاء: "إذا كانت حركة فتح معنية بوقف الاشتباكات، فالطريق أمامها واضح، وهو لجم التيار الانقلابي العميل والخائن فيها، لاسيما أنّ من يرتكب هذه الجرائم في شوارع غزة هم أفراد من الأجهزة الأمنية تتبع لرئيس السلطة وللقائد العام لحركة فتح محمود عباس".
وحسب المركز الفلسطيني للإعلام؛ شدّد القيادي في حركة "حماس" على أنّ "بإمكان الرئيس عباس أن يتخذ القرارات المناسبة وإلزام هذا التيار بهذا إن كان معنيًا فعلاً بوقف الاقتتال في غزة"، لافتًا الانتباه إلى أنّ "كل المؤشرات تؤكِّد أنّ حركة فتح غير معنية بالتهدئة".
وأكّد "أبو زهري" أنّ حركة فتح "باتت عاجزةً عن السيطرة على التيار الانقلابي العميل بداخلها؛ ما يفرض على حركة حماس الاستمرار في حماية أبناء شعبنا وأبناء الحركة في مواجهة هذا التيار العميل الخائن".
وبيّن في تصريحٍ أنّ قرار مركزية فتح، الذي اتُخذ ليل الثلاثاء، "لا قيمةَ له"، مؤكدًا عدم اكتراث حركة "حماس" بهذه التصريحات والممارسات التي وصفها بـ "الابتزازية".
وكانت اللجنة المركزية لحركة "فتح" قد قررت، الليلة الماضية، وقف مشاركة وزرائها في حكومة الوحدة الوطنية؛ ما لم يتم وقف فوري لإطلاق النار، ووقف الاقتتال الداخلي في غزة.
وتتهم "حماس" من تصفه بالتيار الانقلابي في حركة "فتح" بتوتير الأجواء في الشارع الفلسطيني، والانقلاب على حكومة الوحدة الوطنية لتحقيق مصالح شخصية.