الداخلية الفلسطينية تتهم "فتح" بتدبير انفجار قبالة ميناء غزة

مفكرة الإسلام : أكدت وزارة الداخلية في حكومة تسيير الأعمال برئاسة "إسماعيل هنية"، أن الانفجار الذي وقع مساء الثلاثاء غرب مدينة غزة، نجم عن عمل "تخريبي" لحركة "فتح"، كان يستهدف مقراً للشرطة الفلسطينية قبالة ميناء غزة.
وقالت الوزارة في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء: "بعد انتهاء التحقيقات في حادثة انفجار سيارة من نوع بيجو غرب مدينة غزة؛ تبيّن أنّ مجموعة محسوبة على حركة فتح كانت تقوم بنصب عبوة شديدة الانفجار خلف موقع أنصار، وهو مقر للشرطة الفلسطينية قبالة ميناء غزة قبالة حسبة السمك التابعة لوزارة الزراعة بالقرب من برج السوسي".
وحسب المركز الفلسطيني للإعلام ، أكدت الوزارة أن ذلك يأتي "لاستهداف إحدى الدوريات التابعة للشرطة الفلسطينية، ولكن العبوة انفجرت وهم يقومون بنصبها، وأدت إلى مقتل أربعة أشخاص (من الذين كانوا يقومون بزرعها وإصابة آخرين).
وأوضحت أن الشرطة الفلسطينية قامت باعتقال "بعض المشتبه فيهم والذين وجدوا في المكان ويعتقد أنّ لهم علاقة بالحدث"، لافتة الانتباه إلى أنها "تنظر بخطورة بالغة لهذا العمل الإجرامي".
وطالبت وزارة الداخلية العقلاء في حركة فتح "بلجم واستئصال بقايا فلول التيار الخياني في فتح، والتي لا ترغب إلاّ أن تجرّ حركة فتح والشعب الفلسطيني أكمل إلى الهاوية".
واستنكرت الوزارة "العمل الإجرامي ، مؤكدة أنها "لن تسمح لأي أحد مهما كان العبث بأمن واستقرار شعبنا، وأنها ستلاحق كل من له علاقة بهذه الحادثة الخطيرة".
وكانت وسائل الإعلام قد أفادت نقلاً عن بعض المصادر أن من بين القتلى الأربعة الذين قضوا في انفجار عبوة ناسفة غرب مدينة غزة، ثلاثة محسوبون على حركة "فتح".
وبحسب المصادر؛ فإن الأشخاص كانوا متجهين على متن سيارة من نوع بيجو صفراء اللون، لزرع العبوة واستهداف مقرات الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية.
وقالت مصادر طبية في مستشفي الشفاء: "إن القتلى وصلوا إلى المستشفى أشلاء متفحمة جراء شدة الانفجار".