"شهداء الأقصى" تتبنى قصف مغتصبتيْ سديروت وكفار عزة

مفكرة الاسلام: أعلنت كتائب شهداء الأقصى، اليوم الأربعاء، مسئوليتها عن قصف مغتصبتي "سيدروت" و"كفار عزة" الواقعتين شمال قطاع غزة، بصاروخين من نوع "أقصى مطور".
وقالت الكتائب في بيانٍ لها نقلته مصادر فلسطينية متطابقة إن هذه العملية تأتي في إطار الرد الطبيعي على الاعتداءات "الإسرائيلية" المتكررة على الشعب الفلسطيني.
وأكدت أنها ستواصل قصفها للمواقع والبلدات "الإسرائيلية" إذا استمر الجيش "الإسرائيلي" في اعتداءاته على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي سياق ذي صلة، أعلنت كتائب شهداء الأقصى "جيش الفاتحين" عن بدء عملية "زلزال الأقصى" الصاروخية ضد بلدات ومغتصبات الاحتلال.
والاثنين الماضي، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن مغتصبة "سديروت" التي تتعرض بشكل متواصل لهجمات صاروخية من قبل المقاومة الفلسطينية، شهدت خلال الأيام القليلة الماضية موجة نزوح غير مسبوقة.
وأوضحت الصحيفة أن عدد المغتصبين الصهاينة الذين يهجرون "سديروت" غير مسبوق؛ حيث سجَّل ارتفاعًا لم يلاحظ منذ بدء استخدام المقاومة الفلسطينية نيران الصواريخ ضد المدينة قبل سبع سنوات.
وأكدت الصحيفة أن 3000 صهيوني من أصل 22 ألف، غادروا "سديروت" خلال شهري يوليو وأغسطس هذا العام، لافتةً إلى أن هذا الصيف شهد إطلاق 1.500 صاروخ فلسطيني نحو سديروت ومحيطها.