"القسام" تعتبر أجهزة عباس الأمنية جزءًا من "الشاباك" الإسرائيلي

مفكرة الإسلام: وصفت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بـ "الطابور الخامس"، واعتبرتها جزءًا من جهاز الأمن الداخلي الصهيوني "الشاباك".
وجاء في بيان أصدرته كتائب القسام اليوم الأربعاء: "نعتبر أن هذه الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية هي جزءٌ لا يتجزأ من الشاباك الصهيوني وهي الطابور الخامس بعينه" بحسب وكالة فرانس برس.
ودعت الكتائب "أبناء شعبنا ومجاهدينا إلى التعامل مع (الأجهزة الأمنية في الضفة) على هذا الأساس واتخاذ كل الاحتياطات الأمنية اللازمة في الوقت الراهن".
وطالبت الفلسطينيين في الضفة الغربية بـ"سحب أبنائهم الشرفاء من هذه الأجهزة الملطخة بالعار والحذر من الوقوع في حبائل قادة هذه الأجهزة الساقطة وطنيًا".
كما حثت كتائب القسام على "تصعيد المقاومة ضد الاحتلال لقطع الطريق على كل المتعاونين مع الاحتلال ولتبديد أحلام العدو بالأمن والاستقرار في ظل أصدقائه المخلصين في المقاطعة".
من جانبه، حذّر سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة "حماس"، من أنّ دعم حكومة الاحتلال الصهيوني لأجهزة الأمنية الخاضعة لإمرة رئيس السلطة الفلسطينية بالسلاح يؤكد أنها باتت "وكيلاً للاحتلال في قمع المقاومة".
واعتبر أبو زهري في بيان نشره "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الأربعاء أنّ موافقة "إسرائيل" على تزويد أجهزة محمود عباس بـ 50 عربة مصفحة وكميات كبيرة من السلاح والرصاص "تمثل دليلاً ساطعاً على حجم المؤامرة على المقاومة الفلسطينية وحالة السقوط الأمني والأخلاقي الذي وصلت إليه قيادة السلطة التي باتت تمثل أجهزتها وكيلاً أمنياً للاحتلال".
ومضى أبو زهري يقول: إنّ تلك الخطوة تعكس أيضاً "دور الاحتلال الإسرائيلي في دعم طرف فلسطيني ضد طرف آخر"، محذراً من أنه قد "أصبح من الواضح أنّ السلاح الشرعي الذي تتحدّث عنه السلطة الفلسطينية لا يعني إلاّ سلاح الاحتلال الذي يستخدمه في مواجهة أبناء الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة".