المعارضة السورية تتهم دمشق وطهران بتعطيل الانتخابات الرئاسية اللبنانية

مفكرة الاسلام: اتهمت جبهة الخلاص الوطني أبرز تنظيمات المعارضة السورية في بيان دمشق وطهران بالعمل على تعطيل الانتخابات الرئاسية في لبنان عبر حلفائهما, وذلك غداة انتهاء ولاية الرئيس "إميل لحود" من دون انتخاب رئيس جديد.
وحسب فرانس برس، قال البيان: إن الجبهة "تتابع بقلق شديد حالة التوتر السائدة في لبنان الشقيق بسبب استمرار النظامين السوري والإيراني بالتدخل في الشئون اللبنانية والعمل على تعطيل إجراء الانتخابات الرئاسية عبر حلفائهما لوضع البلاد في حالة من الفراغ".
وأضاف البيان: "يعتقد النظامان السوري والإيراني أن استمرارها في تعطيل الانتخابات الرئاسية ودفع لبنان نحو الفوضى سيدفع الدول العربية والمجتمع الدولي لتقديم تنازلات لهما على حساب أمن لبنان واستقراره ووحدته".
واتهم البيان "النظامين السوري والإيراني بلعب لعبة مزدوجة ففي الوقت الذي يتحدثان فيه مع الدول العربية والأجنبية عن رغبتهما في تسهيل الانتخابات الرئاسية في لبنان يدفعان حلفاءهما إلى التصعيد ومحاولة فرض مرشح للرئاسة يخدم سياسة المحور السوري الإيراني".
وخلص البيان إلى دعوة "المجتمع العربي والدولي إلى دعم المؤسسات الدستورية في لبنان واتخاذ كل الإجراءات لوقف التدخل في الشئون الداخلية اللبنانية حفاظًا على وحدة لبنان واستقلاله واستقراره وأمنه وعلى الأمن والاستقرار في المنطقة".
ويعتبر نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام وصدر الدين البيانوني المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين من أبرز الشخصيات السياسية في هذه الجبهة السورية المعارضة التي تعمل من المنفى.
وتعززت العلاقة بين دمشق وطهران مؤخرًا بصورة كبيرة جدًا، وعبّر ساسة سوريون ومعارضون عن قلقهم من سياسات الرئيس السوري "بشار الأسد"، التي تقود دمشق في إطار محور سوري إيراني بعيدًا عن عمقها العربي.
كما عبروا عن قلقهم من تصرفات إيران في العراق ولبنان، وتحالف سوريا معها في هذا الإطار.