التايمز: عباس وأولمرت يفتقدان الدعم الشعبي

مفكرة الاسلام: شككت صحيفة بريطانية في قدرة الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" ورئيس الوزراء الصهيوني "إيهود أولمرت" على إنجاح مؤتمر أنابوليس بسبب فقدهما الدعم الشعبي.
وقالت صحيفة التايمز: إن الزعيمين لا يحظيان بالشعبية الكافية وبالتالي لا يحملان تفويضًا كاملاً من شعبيهما، حيث فقد الأول سيطرته على قطاع غزة ويعامل بريبة شديدة في الضفة الغربية، كما تراجعت شعبية أولمرت بين مواطنيه، ويأمل بعض خصومه السياسيين في فشل مساعي تحقيق انفراج في مفاوضات السلام في أنابوليس.
وتنقل الصحيفة عن جون بولتون السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة، والذي كان أحد كبار المحافظين الجدد في الإدارة الأمريكية، قوله: إن توقيت عقد مؤتمر أنابوليس كان سيئًا جدًا، لما يراه ضعفًا في شعبية أولمرت واقتراب انهيار سلطة محمود عباس.
وتقول التايمز: إن قادة الشرق الأوسط روجوا لفكرة تحقيق تقدم كبير في مفاوضات السلام، في حين يحذر دبلوماسيون غربيون من الإفراط في التفاؤل بتحقيق إنجازات كبرى في هذه المفاوضات.
وتشير الصحيفة إلى أنه على الرغم من أجراس التفاؤل التي يقرعها بعض القادة في هذا المؤتمر، هناك توقعات في أن تكون نتائجه أقل كثيرًا من تلك الآمال، فقد كان التوصل إلى وثيقة مشتركة حول الأطر العامة للمفاوضات أمرًا شائكًا، وهو ما يفسر، حسب الصحيفة، المسافة الكبيرة التي تفصل الطرفين الرئيسيين، الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، عن بعضهما.