استشهاد خمسة قساميين.. والقسام تربط التصعيد بغزة بنتائج أنابوليس

مفكرة الاسلام: استشهد فجر اليوم السبت خمسة فلسطينيين من كتائب عز الدين القسام, الجناح العسكري لحركة حماس, في غارة صهيونية على موقع للقسام جنوب قطاع غزة, فيما اعتبرت القسام أن التصعيد الصهيوني هو انعكاس لنتائج مؤتمر أنابوليس.
وقالت مصادر طبية فلسطينية - بحسب فرانس برس-: "استشهد خمسة فلسطينيين في القصف الصهيوني قرب بلدة عبسان شرق خان يونس, موضحة أن طائرات الكيان استهدفت مجموعة من كتائب القسام". وأوضحت أن ناشطيْن قتلا على الفور, بينما توفي ثلاثة آخرون بعد وقت قليل متأثرين بجروحهم في المستشفى.
وقالت كتائب القسام: "إن الشهداء هم محمد سليمان أبو عنزة (21 عامًا), وشقيقه زياد (35 عامًا), وإبراهيم أسعد البريم (20 عامًا), وجهاد فوزي قديح (19 عامًا), وتامر أبو جامع (21 عامًا)", موضحة أن ثلاثة نشطاء آخرين أصيبوا بجروح جراء القصف, وجميعهم من خان يونس.
فيما صرح أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام في مؤتمر صحافي: "نحن في كتائب عز الدين القسام نرى أن هذا التصعيد الصهيوني الخطير في قطاع غزة, وبمساعدة سلسلة من العملاء على الأرض, هو بداية النتائج السوداء لمؤتمر أنابوليس, الذي شكّل غطاءً لجرائم الاحتلال وعدوانه".
وأكد أنه "إذا ظن الاحتلال أن جنائز الشهداء يمكن أن تضعفنا فهو واهم؛ فكتائب القسام لديها القدرة على تجنيد 100 مجاهد خلفًا لكل شهيد", متوعدًا بأنه "لن تطول فرحة العدو برؤية مواكب شهدائنا الأبرار, بل عليه أن يستعد لتسيير الجنائز السوداء".
وشيّع آلاف الفلسطينيين في مدينة خان يونس الناشطين الخمسة, وسط توعد بالانتقام, وهتافات منددة بمؤتمر أنابوليس وبالرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وكانت مدينة غزة قد شيعت الخميس ستة شهداء من حماس سقطوا في ثلاث غارات شنتها قوات الاحتلال.
وقضى أربعة من الشهداء وهم من كتائب القسام في غارتين جويتين على جنوب قطاع غزة. وقال جيش الاحتلال: إن الغارتين وقعتا في منطقة عبسان القريبة من خان يونس, زاعمًا أنهما استهدفتا نشطاء فلسطينيين وهم يقتربون من الحدود مع إسرائيل.
وفي الهجوم الثاني استهدفت قوات الاحتلال رجلين زعمت أنهما كانا يرتديان ملابس عسكرية ويقومان بزرع متفجرات قرب السياج الذي تقيمه القوات الصهيونية حول القطاع الساحلي.