قيادي بالجهاد الإسلامي يدعو لتلاحم فصائل المقاومة للذود عن غزة

مفكرة الإسلام: أكد الشيخ خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أن التصعيد الصهيوني ضد قطاع غزة جاء كنتيجة لمؤتمر أنابوليس، ورجح أن يكون هناك ضوء أخضر من قبل كل الأطراف التي شاركت في المؤتمر لاستمرار العدوان على القطاع.
وقال الشيخ حبيب: "قطاع غزة في عقلية الذين شاركوا في مؤتمر أنابوليس ليس سوى وكر لـ"لإرهاب"، ولذلك نتوقع أن تشهد الأيام القادمة تصعيدًا أكبر ضد القطاع".
وعقب القيادي في حركة الجهاد على ما أوردته صحيفة هاآرتس أمس من أن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك مع مسئولين أمريكيين موضوع الهجوم على غزة أثناء جلوس وفدي التفاوض في أنابوليس.
وبحسب شبكة "فلسطين اليوم" قال خضر حبيب: "هذا شيء مؤكد وهذا ما يدلل على صحة ما قلته من أن هناك ضوءًا أخضر من كل الأطراف التي شاركت في المؤتمر بضرورة تصعيد العدوان ضد قطاع غزة وكأن قطاع غزة أصبح شبحًا ساقطًا تمامًا من حسابات الأطراف التي شاركت".
ودعا حبيب كل أجنحة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة للتكاتف من أجل الدفاع عن القطاع، وأوضح أن غزة صارت تمثل خيار المقاومة وحاضنتها؛ لأن بها فصائل مقاومة مثل حركة الجهاد الإسلامي وكتائب القسام وكتائب الأقصى وألوية الناصر وكتائب المجاهدين وكافة أذرع المقاومة.
وشدد القيادي بحركة الجهاد على أن هناك إجماعًا من جانب كل هذه الفصائل على ضرورة المقاومة وحتمية الاستعداد لمواجهة العدوان المرتقب على غزة.