باراك يطلق يد الجيش في غزة ويأمر بتكثيف الهجمات الصاروخية

مفكرة الإسلام: أعلن وزير الدفاع الصهيوني "إيهود باراك" أنه أصدر أمرًا بتكثيف الهجمات على المسلحين في كافة أنحاء قطاع غزة، في الوقت الذي تدرس "إسرائيل" احتمال شن توغل عسكري واسع على القطاع.
وبحسب وكالة فرانس برس، نقل مكتب باراك عنه قوله في الاجتماع الأسبوعي للحكومة: إن وزارة الدفاع صرحت للجيش مؤخرًا بتوسيع عملياته في رد على النيران التي تطلقها حماس لتشمل المواقع العسكرية لحماس.
وأوضح مصدر عسكري كبير أن الجيش أُعطي الضوء الأخضر الآن لضرب هياكل ومواقع المسلحين في كافة أنحاء قطاع غزة المحاصر.
من جهته، اعتبر وزير الأمن الداخلي آفي ديختر أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين قبل التأكد من وفاء السلطة الفلسطينية بالتزاماتها بما في ذلك وقف ما أسماه "الإرهاب" والعنف والتحريض.
عدوان صهيوني و18 شهيدًا فلسطينيًا:
وشنت "إسرائيل" في الأشهر الأخيرة هجمات على عناصر المقاومة الفلسطينية بزعم الرد على الصواريخ التي تستهدف المغتصبات الصهيونية.
وقضى 18 فلسطينيًا نحبه في سلسلة من الهجمات الجوية والبرية الصهيونية على قطاع غزة في الأسبوع الماضي.
استعداد صهيوني لاقتحام غزة:
وتدرس حكومة رئيس الوزراء "إيهود أولمرت" إمكانية شن عملية عسكرية واسعة في غزة، حيث حذر باراك عدة مرات من انه "في كل يوم يقترب موعد هذه العملية".
وفي مسعى لتسهيل العملية العسكرية على غزة، ذكرت مصادر أمنية "إسرائيلية" أن التنسيق والتعاون الأمني بين الجيش "الإسرائيلي" وأجهزة عباس الأمنية في الضفة بلغ مستويات لم يسبق لها مثيل منذ التوقيع على اتفاقية أوسلو عام 1993.
وذكرت صحيفة "هآرتس" أن الحكومة "الإسرائيلية" باتت ملزمة بالعمل على إسقاط حركة حماس في القطاع وإعادة حكم "أبو مازن".
واعتبرت الصحيفة أن الرئيس عباس مطالب بتحمل المسئولية في غزة، مؤكدة أن استعادة أبو مازن لمقاليد الأمور في القطاع يتطلب تدخل الاحتلال عسكرياً.