الحكومة الصومالية تعرض على المقاومة الحوار

مفكرة الاسلام: عرض رئيس الوزراء الصومالي الجديد "نور حسن حسين"، اليوم الأحد، على المقاومة التي يقودها الإسلاميون الحوار مع أجل إيقاف أعمال المقاومة المستعرة.
وقال رئيس وزراء الصومال الجديد: إنه مستعد للحوار مع تحالف المعارضة المتمركز في إريتريا.
وتأتي تصريحات حسين نتيجة لتصاعد الهجمات التي تشنها المقاومة الصومالية ضد الحكومة الانتقالية وقوات الاحتلال الإثيوبي التي تدعمها، الأمر الذي دفع الحكومة للبحث عن مخرج للمأزق الذي تعيش فيه.
وحسب رويترز، قال حسين: "نحن مستعدون للحوار مع مجموعة أسمرة طالما هم مستعدون للحوار معنا".
وأعلنت المحاكم في أكثر من مناسبة رفضها للتحاور مع الحكومة ما دام الاحتلال الإثيوبي في البلاد.
ويشهد الصومال هجمات مسلحة شبه يومية ضد قوات الاحتلال الإثيوبي والقوات الحكومية.
ستة آلاف قتيل صومالي بعد عام من الاحتلال الإثيوبي:
وتحمل منظمات حقوقية دولية ومحلية الاحتلال الإثيوبي والقوات الحكومية مسئولية قتل آلاف المدنيين، في البلد الذي يشهد اضطرابات منذ الإطاحة بالرئيس السابق "محمد سياد بري" عام 1991. وقالت منظمة علمان للسلام وحقوق الإنسان: إنها تأكدت من سقوط 5930 قتيلاً وإصابة 7980 ونزوح 717784 عن منازلهم بعد عام من الاحتلال الإثيوبي للبلاد.
وذكر "سوداني علي أحمد"، رئيس منظمة علمان الحقوقية، أنه مختبئ الآن وأنه يعتزم مغادرة الصومال نتيجة الضغوط بسبب تقارير منظمته عن أعداد القتلى.
وسبق أن شككت الحكومة الصومالية وقوات الاحتلال الإثيوبي في الأرقام التي تصدرها منظمة علمان واتهموها بأنها مقربة من الإسلاميين.
لكن الكثير من المحللين في الخارج يعتقدون أن أرقام المنظمة أقرب إلى الصواب. وقال أحمد: إن هناك 106 أشخاص يساعدونه على جمع المعلومات والتحقق منها.
وعلى مدار شهور، سيطرت المحاكم الإسلامية على مقديشو والقسم الأكبر من وسط الصومال وجنوبها, حيث نجحت في إعادة الأمن والاستقرار؛ إلا أن التدخل العسكري الإثيوبي في أواخر ديسمبر الماضي جاء ليعيد أجواء الصراع مجددًا في البلاد.