القاهرة تفرج عن معتقلين شيعة وإيران تدشن مصنعًا للسيارت بمصر
مفكرة الاسلام: أفرجت السلطات المصرية عن ناشطين شيعيين اعتقلا في أكتوبر الماضي، فيما دشن وزير الصناعة الإيراني "علي أكبر محرابيان" مصنعًا لإنتاج سيارات في العاصمة القاهرة.
وأطلقت السلطات المصرية سراح "محمد الدريني" الأمين العام لما يسمى بـ"المجلس الأعلى لرعاية آل البيت"، بينما تم الإفراج عن "أحمد محمد صبح" الذي يدير مركز الإمام علي لحقوق الإنسان قبل أيام.
واعتقل الدريني في الأول من أكتوبر ووجهت إليه تهمة نشر إشاعات كاذبة ودعايات مثيرة والخروج عن الشريعة الإسلامية.
وكان الدريني قد أمضى 15 شهرًا في السجن في الفترة من 2004 و2005 بعد اتهامه بالانتماء إلى منظمة محظورة.
وزير الصناعة الإيراني يدشن مصنعًا إيرانيًا بمصر:
ويتزامن الإفراج عن المعتقلين الشيعة مع زيارة وزير الصناعة الإيراني "علي أكبر محرابيان" للقاهرة حيث قام بتدشين مصنع إيراني لإنتاج السيارات.
وحسب وكالة الأنباء الإيرانية (أرنا) فقد دشن الوزير الإيراني مصنعًا إيرانيًا لإنتاج السيارات نوع الصالون من طراز "بيجو – بارس"، حيث تبلغ قيمة الاستثمار في إنشاء هذا المصنع نحو ۲۶مليون دولار.
وأعرب محرابيان عن أمله في تطوير العلاقة بين القاهرة وطهران، واصفًا مصر بأنها بوابة إيران التجارية للدخول إلى القارة الإفريقية.
وفي سياق متصل افتتح اليوم الأحد في العاصمة المصرية القاهرة أيضًا، مكتب لشركة "إيران خودرو" لإنتاج السيارات بحضور محرابيان.
ورحب محرابيان في حفل افتتاح المكتب الذي ينشط في مجال بيع سيارات شركة "إيران خودرو" بافتتاح المكتب في القاهرة.
وتسعى طهران من خلال هذه المشاريع تحسين العلاقات مع القاهرة التي شابها العديد من التوترات مؤخرًا، خاصة بعد اتهام الرئيس المصري للشيعة في العالم بولائهم لطهران وليس لدولهم ـ بنشر المذهب الشيعي في مصر.
ويذهب بعض المحللين إلى القول: إن علاقة الحكومة المصرية بالشيعة تتأثر سلبًا وإيجابًا بعلاقاتها بإيران.
فحينما تتوتر العلاقات بين البلدين يتم التضييق عليهم، وحينما تنفرج يتم تخفيف الحصار عنهم، وخصوصًا أن العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين طهران والقاهرة لم تستعد بعد.
الشيعة في مصر:
ويبذل الشيعة في مصر حاليًا ـ حسب المراقبين ـ جهودًا مكثفة لنشر المذهب الشيعي في مصر من خلال السيطرة على بعض المساجد والسعي للحصول على تراخيص بإنشاء ساحات لممارسة الطقوس الشيعية فضلاً عن لعب دور نشر كبرى لأدوار مشبوهة لإغراق سوق الكتاب بالمؤلفات الشيعية القادمة في إيران ولبنان.
وتضيف المعلومات أن عددًا من الشيعة طلبوا من الدكتور "علي جمعة"، مفتي مصر، إصدار فتوى تجيز إقامة ساحة حسينية للشيعة في مدينة السادس من أكتوبر لكنه رفض.
ويعقد مركز أهل البيت بجوار السفارة الإيرانية بالدقي ندوات وإقامة احتفاليات بالمناسبات الشيعية.
وأخذت محاولات المد الشيعي في مصر أسلوبًا جديدًا يهدف إلى جذب الشباب واستمالتهم بطريقة غير مباشرة، عبر إنشاء مراكز تقوية لتلاميذ الإعدادي والثانوي في بعض محافظات الجمهورية بأجور رمزية لا تزيد عن ثلاثة جنيهات في الحصة الواحدة.
وقالت مصادر صحافية مصرية: إن مراكز التقوية هذه سيتم نشرها في المناطق الفقيرة بالقاهرة، إضافة إلى مدينة السادس من أكتوبر التي يجتمع فيها أكبر عدد من الطائفة الشيعية العراقية في مصر، وبعض قرى محافظة الشرقية والمنوفية وأحياء الإسكندرية.