بعد نقله للمنطقة الخضراء ... الدليمي يعلن عودة جبهة التوافق للبرلمان

مفكرة الإسلام: أعلن "عدنان الدليمي" رئيس جبهة التوافق العراقية عودة نواب الجبهة للبرلمان وذلك بعد رفع الإقامة الجبرية عنه ونقله إلى المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد.
ونقلت الوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) عن الدليمي قوله بعد وصوله إلى فندق الرشيد: إن جميع موظفيه تم اعتقالهم ومن بينهم ابنه مكي البالغ من العمر 38 عامًا، بالإضافة إلى الناطق الرسمي باسم الجبهة مهند العيساوي.
الدليمي يتوجه إلى المنطقة الخضراء:
من جانبه، قال النائب والقيادي في جبهة التوافق عبد الكريم السامرائي: إن عدنان الدليمي وصل إلى فندق الرشيد مساء الأحد.
وأشار السامرائي إلى أن لجنة تم تشكيلها البارحة داخل البرلمان تضم أعضاء من مختلف الكتل البرلمانية شاركت مع موفق الربيعي على إخراج الدليمي من منزله وإيصاله إلى الفندق.
وكان مصدر مسئول في رئاسة الوزراء قال في وقت سابق الأحد: إن رئيس جبهة التوافق عدنان الدليمي غادر مقر إقامته، عصر الأحد، برفقة مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي.
حسم نهائي لقضية الدليمي:
وكشف رئيس جبهة الحوار الوطني صالح المطلك أن قضية الدكتور الدليمي حسمت تمامًا، وسيحضر جلسات مجلس النواب القادمة.
ولم يكشف المطلك عن الكيفية التي حسمت بها قضية رئيس جبهة التوافق، لكنه طالب الحكومة العراقية بـ "التأني في مسألة التعامل مع القضايا الحساسة التي تتعلق بالشخصيات السياسية البارزة، على النحو الذي فعلته في قضية الدكتور الدليمي".
وبدأت الأزمة عندما قالت الحكومة العراقية: إن قوات أمنية تابعة لها داهمت، بالاشتراك مع قوات أمريكية، مكتب الدليمي في (حي العدل)، في إطار مطاردة المتهم بقتل عنصر (مجلس الصحوة)، فعثرت على سيارتين مفخختين وكميات من الأسلحة وملابس الجيش والشرطة العراقيين في المكتب، وقامت باعتقال جميع منتسبي المكتب وأفراد حماية الدليمي والبالغ عددهم 40 شخصًا، من ضمنهم نجله مكي.
لكن رئيس "جبهة التوافق" ذكر أن قوات الأمن عثرت على "سيارة واحدة خارج المكتب" التابع له في (حي العدل)، وطالب بتطبيق الإجراءات القانونية بحق "من يثبت تورطه" في حادث مقتل عنصر (مجلس الصحوة).