ثلاثة شهداء قساميين في اشتباكات مسلحة مع الاحتلال شمال غزة

مفكرة الإسلام: قالت مصادر طبية فلسطينية: إن ثلاثة من عناصر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، استشهدوا، فجر اليوم الاثنين، في اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال الصهيوني في بيت لاهيا شمالي القطاع.
وقالت كتائب القسام: إن الشهداء هم "عز صبري ثاري" (24 عامًا)، و"محمد عبد الفتاح أبو مهادي" (22 عامًا) و"إسلام عبد القادر عبد النبي" (19 عامًا) وثلاثتهم من مخيم جباليا شمال القطاع.
وأكدت القسام أن الشهداء الثلاثة استشهدوا خلال اشتباك مسلح مع القوات الخاصة الصهيونية شمال قطاع غزة, حيث قاموا بتفجير عبوة ناسفة في هذه القوات ومن ثم الاشتباك معها، بحسب ما أفادت وكالة معًا الفلسطينية.
وادعت متحدثة باسم الجيش الصهيوني أن قوات الاحتلال أطلقت النار على مجموعة من النشطين الذين اقتربوا من الحدود في محاولة لإطلاق قذائف مورتر على الكيان الصهيوني.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى الشهيد "كمال عدوان" أن الشهداء الثلاثة وأصيبوا بعدة أعيرة نارية في أنحاء متفرقة من الجسم أدت إلى استشهادهم على الفور.
ومنعت قوات الاحتلال من وصول سيارات الإسعاف إلى المكان لانتشال الشهداء, وتمكن عدد من المزارعين الذين وجدوا جثامين الشهداء أثناء توجههم لأراضيهم الزراعية من نقلهم للمستشفى.
وأشار أحد قادة الكتائب إلى أن الشهداء الثلاثة نصبوا كمينًا في موقع متقدم شمال بيت لاهيا لقوة صهيونية خاصة، وخاضوا معها اشتباكًا على بعد أمتار، ما أوقع إصابات مباشرة في القوات الخاصة.
وأوضح أن مجاهدي القسام "رصدوا منذ عدة أيام حركة نشطة للقوات الخاصة في المنطقة ونصبوا لها كمينًا متقدمًا، حيث تمكنوا من إطلاق قذيفة "آر بي جي" على زورق صهيوني حاول الاقتراب من شاطئ بحر العطاطرة، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه.
استشهاد ناشط قسامي رابع في غارة صهيونية على غزة:
ويأتي استشهاد القساميين الثلاثة بعد ساعات من استشهاد مقاوم رابع من كتائب القسام في غارة صهيونية شرقي غزة.
وقالت مصادر: إن الشهيد الرابع هو المجاهد في كتائب القسام "بسام الحلو"، البالغ من العمر تسعة وعشرين عامًا، من حي الشجاعية".
وأضافت المصادر أن القصف الذي استهدف مجموعة من المجاهدين بالقرب من مسجد التوفيق خلّف ثلاث إصابات بين صفوف المجاهدين إحداها بالغة الخطورة وأخرى متوسطة.
الكيان الصهيوني يقرر توسيع استهداف كوادر حماس:
وكانت الحكومة الصهيونية في اجتماعها الأسبوعي صباح الأحد قد قررت توسيع دائرة استهداف كوادر حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بحجة الرد على الصواريخ التي تطلقها فصائل المقاومة الفلسطينية على أهداف صهيونية.
ونقلت مصادر صهيونية عن وزير الحرب "إيهود باراك" قوله: إنه صدق على توسيع رقعة النشاطات العسكرية التي تقوم بها قوات الجيش في قطاع غزة، ردًا على عمليات إطلاق الصواريخ المنطلقة منه".
وبحسب ما أوضحه وزير الحرب الصهيوني؛ فإنه تقرر استهداف مواقع عسكرية مأهولة تابعة لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وجناحها العسكري المعروف باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام".