الاحتلال يرفض دخول مدرعات روسية إلى الضفة الغربية

مفكرة الاسلام: قال مصدر أمني فلسطيني رفيع إن الجانب "الإسرائيلي" أبلغ السلطة الفلسطينية رفضه دخول المصفحات الروسية إلى الضفة الغربية برشاشاتها وكامل عتادها.
وأكد المصدر أن الاحتلال يريد دخول المصفحات بدون رشاشاتها، وبالتالي يصبح لا قيمة لها من الناحية العسكرية، رافضًا في الوقت ذاته أن تكون هذه المصفحات مخصصة للدخول إلى مدينة نابلس وأنها ستنتشر في كافة المحافظات التي تحتاج الدخول إليها.
وحسب وكالة معًا الفلسطينية، أضاف المصدر أن هذه المدرعات هي هدية من الحكومة الروسية للسلطة الفلسطينية لدعم سيطرة الأجهزة الأمنية في بسط الأمن والقانون في الأراضي الفلسطينية وعددها 50 مصفحة، وسيسمح بدخول 25 منها كدفعة أولى إلى مدينة أريحا بعد الاتفاق مع الجانب "الإسرائيلي".
وأكد المصدر أن تدريبات عسكرية لرجال الأمن الفلسطيني ستكون على كيفية استعمال هذه المدرعات في مدينة أريحا قبل استعمالها من قِبل رجال الأمن الفلسطيني.
وفي ذات السياق، كشف نفس المصدر أن إسرائيل وافقت على خروج الكتيبة الثانية من قوات الأمن الوطني "القوة الخاصة" وعددها 750 عنصرًا للتدريب في العاصمة الأردينة عمان بعد تأجيل لعدة مرات من قِبل "إسرائيل".
وأكد المصدر أن قوات الأمن ستخضع لتدريب لمدة أربعة أشهر ضمن خطة لإعادة تأهيل الأجهزة الأمنية الفلسطينية وتطوير أدائها.
تغيّر في الموقف:
ويتأتى الرفض "الإسرائيلي" مغايرًا لتصريحات مسئولين صهاينة قبل مؤتمر أنابوليس حيث أكدوا سماح الحكومة "الإسرائيلية" بنقل هذه المدرعات لقوات الأمن الفلسطينية التابعة للرئيس محمود عباس" .
وقال مسئول "إسرائيلي" وقتها: "في إطار اللفتات "الإسرائيلية" الرامية إلى تعزيز قوات الأمن الفلسطينية وافقت "إسرائيل" على السماح بتسلّم الفلسطينيين 25 عربة مدرعة لنابلس".
ووفرت "إسرائيل" شحنات سابقة من العربات والذخيرة بالتنسيق مع الحكومة الأمريكية، وسمحت في أوائل الشهر الماضي بنشر أكثر من 300 فرد من قوات الأمن الوطني الفلسطيني في نابلس.
وأعلن المسئولون الصهاينة أن الهدف من السماح لهذه الشحنات هو دعم عباس في مواجهة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي سيطرت على قطاع غزة في يونيو الماضي.