سرايا القدس تنفي تسليم أي من عناصرها نفسه لأجهزة السلطة

مفكرة الإسلام : نفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أن يكون أي من عناصرها قد سلم نفسه وسلاحه لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية في نابلس مقابل عفو الاحتلال عنهم.
وقالت السرايا في بيان لها: إننا في سرايا القدس نؤكد أن هذا الحديث عارٍ عن الصحة، وأن هذه هي مجرد أكاذيب وافتراءات ضد مجاهدي سرايا القدس، ونؤكد لشعبنا الفلسطيني أن هذا السلاح هو سلاح المقاومة الشريف، وأن السلاح الذي جلب بدماء الشهداء لا يمكن أن يُسلم لأية جهة كانت ومهما كانت الظروف".
وحسب موقع فلسطين اليوم، أكدت سرايا القدس أنها ليست بحاجة إلى عفو من القتلة اليهود ": "فهم أعداؤنا، وسنبقى نقاتل هذا العدو كما أمرنا الله عز وجل في كتابه الكريم وطالبنا نبيه محمد، صلى الله عليه وسلم".
ودعت سرايا القدس وسائل الإعلام إلى أخذ الموقف الرسمي من الجهات المسئولة لديها.
وفي سياق متصل ، قالت كتائب ""أبو علي مصطفى"" "إن الشخص الذي سلّم سلاحه اليوم في نابلس للأجهزة الأمنية قد تم فصله من كتائب "أبو علي مصطفى" منذ أسبوعين، ولا يمت للكتائب بصلة".
وقال الناطق باسم الكتائب رغم أن الشخص "، ماهر أبو الريش، " مناضل وقاوم الاحتلال لسنوات طويلة، ألا أنه قد تم فصله من كتائب "أبو علي مصطفى" منذ أكثر من أسبوعين بعد نيته الانضمام لقائمة المطلوبين الذين يريدون الاعفاءات من سلطات الاحتلال، مشيرًا إلى أن شخص آخر قد تم فصله من الكتائب لنفس السبب.
وأكد الناطق باسم كتائب "أبو علي مصطفى" في الضفة الغربية أن الكتائب رفضت عروضًا غير مباشرة بتسليم أسلحتها والدخول في قائمة الإعفاءات "ورفضتها جملة وتفصيلاً".
وشدد الناطق على أن مقاتلي الكتائب سيبقون يدافعون عن أبناء الشعب الفلسطيني حتى آخر قطرة دم إذا ما استمر الاحتلال بالاجتياحات اليومية.
مزاعم:
وادعت مصادر أمنية فلسطينية أن ثلاثة عشر مطلوبًا فلسطينيًا قد سلموا أنفسمهم مساء أمس إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية بنابلس؛ تمهيدًا للعفو الكامل عنهم من قِبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي ضمن التفاهمات الجارية ما بين السلطة الفلسطينية والحكومة الصهيونية.
وقال المصدر إن من بين الأشخاص الذين سلموا أنفسهم للأجهزة الأمنية الفلسطينية في منطقة الجنيد بنابلس ناشط من كتائب""أبو علي مصطفى"" الجناح المسلح للجبهة الشعبية، وناشط آخر من سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، والباقون من كتائب الأقصى ـ الجناح المسلح لحركة فتح ـ وجزء كبير منهم من مخيم بلاطة شرق نابلس، على حد قوله.
وأضاف أن هؤلاء الأشخاص سيبقون في مقرات الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمدة ثلاثة أشهر دون أن يخرجوا منها أو يقوموا بأية اتصالات خارجية، ويمنع حملهم أجهزة خلوية، ويسلمون أسلحتهم للأجهزة الأمنية.
وزعمت مصادر إعلامية فلسطينية أن المطاردين الذين سلموا أنفسهم هم: "هاني الكعبي", و"مهدي عكوبة", و"ماهر أبو الريش" من كتائب "أبو علي مصطفى", و"حسني الصلاج", و"محمد أبو عرب", و"ثائر مشيني", و"أحمد النادي", وعلاء ريان, و"محمود ريان", و"عبد الرحمن الريان", و"إبراهيم المسمي", و"سامر أبو ليل" من سرايا القدس, وفراس حجة.