صفقات سلاح أمريكية مع الإمارات والكويت بقيمة 10.4 مليارات دولار

مفكرة الاسلام: تعتزم أمريكا عقد صفقات لبيع أنظمة متطورة مضادة للصواريخ لكل من دولة الإمارات العربية والكويت تقدر بـ10.4 مليارات دولار.
ووفقًا لـ"رويترز" أبلغت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الكونجرس أن الإمارات العربية طلبت شراء حوالي 288 من صواريخ باتريوت باك-3 ومعدات مرتبطة بها تصل قيمتها إلى 9 مليارات دولار.
وقال البنتاجون في إخطار منفصل إلى الكونجرس: إن الكويت طلبت شراء 80 من صواريخ باك-3 وباك-2 ومعدات دعم أرضية تصل قيمتها إلى 1.36 مليار دولار.
دعم تسليحي في مواجهة القاعدة وإيران وحزب الله:
والصفقات ستكون هي الأكبر في مسعى أمريكا لدعم قدرات الدول العربية الخليجية في مقابل إيران وسوريا والقاعدة وحزب الله.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: إن الصفقات المقترحة جزء من استراتيجية إدارة بوش التي أعلنت أواخر يوليو لتعزيز الأمن في الخليج.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في ذلك الوقت: إن الهدف هو "تعزيز قوى "الاعتدال", ودعم استراتيجية أوسع لمكافحة تأثيرات القاعدة وحزب الله وسوريا وإيران".
وقد وافقت إدارة بوش في وقت سابق على تأجيل لمدة شهر لإخطار الكونجرس بخطط لبيع السعودية صفقة أسلحة من المتوقع أن تتضمن معدات من صنع شركة بوينج, مصممة لجعل القنابل أكثر دقة في إصابة أهدافها.
وقال عضو بمجلس النواب يوم الثلاثاء: إن 116 برلمانيًا طلبوا التأجيل حتى 15 يناير كانون الثاني على الأقل لمراجعة الأمر بعناية أكبر.
خوفًا على "إسرائيل".. برلمانيون رافضون على طول الخط:
يذكر أنه قد أعرب 188 نائبًا أمريكيًا عن قلقهم ورفضهم من بيع بلادهم قنابل موجهة بالأقمار الاصطناعية للمملكة السعودية، وذلك في إطار خطة لبيع أسلحة بقيمة 20 مليار دولار.
وحذّرت هذه المجموعة في رسالة وجهت إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش من أنه في حال وصلت هذه التكنولوجيا إلى "أياد سيئة" فإن ذلك سيلحق ضررًا بالقوات الأمريكية في الشرق الأوسط ويهدد "إسرائيل".
وأكد النواب في رسالتهم تلك أن بيع السعودية ذخائر لهجمات مباشرة مشتركة، يجب أن يتم بضمانات مرفقة بشروط صارمة يبلغ بها الكونجرس وأن يخضع لتقارير نظامية.
ودعا النواب الأمريكيون إلى مراقبة مشددة من قبل الكونجرس لعملية البيع وإلى إجراء مشاورات مكثفة مع "إسرائيل" الحليفة الاستراتيجية للولايات المتحدة.