تحذيرات من عدوان صهيوني يستهدف تدمير محيط الأقصى

مفكرة الإسلام: حذّرت "مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية"، من قرب وقوع عدوان صهيوني شامل يهدف إلى القضاء على المعالم العربية والإسلامية في محيط المسجد الأقصى الأسير، وما يترتب على ذلك من طمس وتزوير لحقائق التاريخ والجغرافيا.
وقالت المؤسسة: إنّ ما يسمى بـ"سلطة الآثار" الصهيونية، كشفت عن مساعيها المشبوهة في التمهيد لعدوان قريب الغرض منه تدمير المعالم والآثار العربية والإسلامية في محيط المسجد الأقصى.
ووفقًا للمركز الفلسطيني للإعلام أشارت المؤسسة إلى أن هذه الخطوات الخبيثة تجيء في إطار محاولات الكيان الصهيوني الحثيثة لتهويد القدس الشريف واستهداف المسجد الأقصى الأسير.
تحت ستار "الحفريات الأثرية" يستمر تهويد القدس:
وأوضحت "مؤسسة الأقصى" أنّ هذا الهجوم يتم تحت غطاء ما يسمى بالحفريات الأثرية، والتي يتم من خلالها تهويد المواقع التي يتم حفرها، وفي الوقت نفسه تقوم سلطات الاحتلال بحملات إعلامية وجولات ميدانية مكثفة لتسويق تضليلها وتشويهها للحقائق، لتسريع خطوات تهويد القدس ومحيط المسجد الأقصى.
وأماطت المؤسسة اللثام عن حقيقة أن أغلب تلك الحفريات يتم تمويلها من قبل جمعيات يهودية استيطانية أو من قبل حكومة الاحتلال التي رصدت خلال الفترة الأخيرة حوالي ستة مواقع تتم فيها الحفريات ومواقع أخرى جدّدت فيها الحفريات، منها ثلاثة في مدخل قرية سلوان جنوبي المسجد المبارك، وأخرى في أقصى غرب ساحة البراق، وبعضها داخل البلدة القديمة.
هوية القدس الإسلامية تستعصي على محاولات الطمس:
وقالت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية: إن الخطر يكمن في أن ما تقوم به سلطات الاحتلال وأجهزتها التنفيذية من إجراءات ملموسة لتهويد مدينة القدس الشريف ومحيط المسجد الأقصى يتم ربطه بالتسويق للادعاءات التضليلية المغرضة عن مزاعم تاريخية وأثرية لليهود.
وأكدت المؤسسة أن تاريخ القدس العربي والإسلامي وما فيه من معالم أصيلة محفورة في أعماق التاريخ ما زال شاهدًا على أن القدس مدينة عربية إسلامية وستفشل كل محاولات تهويدها وطمس هويتها.