إصابات بين قوة صهيونية راجلة شرق خان يونس إثر كمين محكم للمقاومة

مفكرة الإسلام: أعلنت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد في فلسطين، وكتائب "أبو علي مصطفى", الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مسئوليتهما المشتركة عن الاشتباكات التي دارت مع قوة صهيونية راجلة شرق القرارة شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقالت المجموعتان: تمكنت مجموعة مشتركة من مقاتلي سرايا القدس وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى من نصب كمين محكم لقوة صهيونية راجلة كانت تتمركز بالقرب من بوابة فريج الواقعة شرق القرارة، حيث تم إلقاء عدة قنابل يدوية باتجاه القوة المستهدفة وتحقيق إصابات مباشرة في صفوفها، حسبما أكد منفّذو العملية.
وأفادت السرايا والكتائب ـ بحسب المركز الفلسطيني للإعلام ـ بأن هذه العملية "تأتي في إطار الرد المتواصل على العدوان الصهيوني بحق أبناء شعبنا في الضفة المحتلة وقطاع غزة.
قصف موقع صهيوني
من جهة أخرى, تمكنت عناصر من كتائب "عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس، من قصف موقع صهيوني شرق غزة، فجر اليوم السبت بثماني قذائف هاون.
وأكدت الكتائب في بيان لها أن عناصرها قصفت تجمعًا للجيبات العسكرية الصهيونية في موقع "ملكة" الصهيوني شرق حي الزيتون شرق غزة بثمان قذائف هاون من عيار (80 ملم)، فجر اليوم.
وأشارت إلى أن ذلك يأتي "ردًا أوليًا على التوغلات الصهيونية المستمرة بالآليات والجنود في أرض قطاع غزة المحررة، وعمليات القصف الجوي الصهيوني لمواقع المقاومة".
وأضافت: "إننا في كتائب القسام إذ نعلن عن هذه المهمة الجهادية لنؤكد بأننا على عهد قادتنا الشهداء وسنواصل طريق الجهاد والمقاومة حتى بإذن الله لنا بإحدى الحسنيين، وسنلقن العدو الصهيوني دروسًا لن ينساها بإذن الله تعالى في الوقت والمكان المناسبين".