الاستخبارات الصهيونية: اجتياح غزة تأخر خوفًا على مصير شاليط

مفكرة الاسلام: قالت مصادر في الاستخبارات "الإسرائيلية": إن الاجتياح الصهيوني لغزة تأخّر نتيجة لعدة عوامل أبرزها الخوف على مصير الجندي الصهيوني الأسير في غزة "جلعاد شاليط".
وكشفت شعبة الاستخبارات في جيش الاحتلال المعروفة باسم "أمان", أن ربع مليون شخص في "إسرائيل" سيقعون تحت مرمى وخطر صواريخ المقاومة الفلسطينية.
وحسب صحيفة "معاريف الإسرائيلية" الصادرة اليوم، فقد أشارت شعبة الاستخبارات إلى أن العام 2008 سيكون سكان عسقلان و"كريات غات" معرضين للصواريخ من قطاع غزة، موضحةً أنها نقلت هذا الكلام عبر تقرير لها تمت مناقشته في جلسة الحكومة "الإسرائيلية" التي عقدت بالأمس.
وقالت مصادر "إسرائيلية" : إن عملية ضد القطاع لن تقدم عليها "إسرائيل" إلا بعد أن تتوفر جميع الظروف والوسائل التي تحتاجها لإنجاح العملية وأهمها، الهامش الزمني، والموافقة الأمريكية، وهذان العنصران بالإمكان تحقيقهما في حال حدثت كارثة في أحد التجمعات السكنية الصهيونية حول القطاع بفعل قذيفة فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن عملية عسكرية لن تُشن قبل نهاية الشهر القادم؛ لأن الفترة القادمة سوف تشهد بعض الزيارات لمسئولين سياسيين دوليين كبار، على رأسهم "جورج بوش".
وأشارت إلى أن التقارب بين رئيس وزراء الكيان الصهيوني "إيهود أولمرت" ووزير الحرب "إيهود باراك" سوف يساهم في تسريع عملية عسكرية برية واسعة ضد قطاع غزة.